لا توجد خطط لدى الشياطين الحمر لعودة النجم الإنجليزي
يقترب ماركوس راشفورد من الانتقال إلى برشلونة، الذي أبدى استعداده لدفع المبلغ المطلوب لتحويل إعارته إلى انتقال دائم، إلا أن هذا المبلغ يقل بأكثر من 70 مليون جنيه إسترليني عما طلبه ناديه الأصلي مانشستر يونايتد سابقًا.
انتقل اللاعب الإنجليزي إلى برشلونة في الصيف الماضي، وكان عقد إعارته يتضمن بندًا بقيمة 26 مليون جنيه إسترليني في حال رغب النادي الكتالوني في ضمه نهائيًا من مانشستر يونايتد.
وتشير العديد من التقارير الصحفية إلى أن برشلونة سيدفع هذا المبلغ لضم راشفورد بشكل دائم.
وخاض راشفورد 36 مباراة مع برشلونة في مختلف البطولات هذا الموسم، ونجح في تسجيل 10 أهداف مع 13 تمريرة حاسمة.
انضم راشفورد إلى صفوف مانشستر يونايتد منذ صغره، وشهد خلال مسيرته في أولد ترافورد فترات ازدهار وتراجع، لكن بدا وضعه في النادي قاتماً عندما كان روبن أموريم مدرباً، وحتى بعد إقالته، لا توجد لدى النادي أي خطط لإعادته.
لكن مبلغ الـ 26 مليون جنيه إسترليني الذي يرغب برشلونة في دفعه، وفقًا لصحيفة “سبورت“، أقل بكثير من مبلغ الـ 100 مليون جنيه إسترليني الذي كان توماس توخيل يرغب في دفعه عندما كان مدربًا لباريس سان جيرمان وكان مصممًا على ضم راشفورد.
في عام 2020، كان المدرب الألماني يقود الفريق الباريسي، وشاهد راشفورد يُظهر رباطة جأش كبيرة ليسجل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، مُقصيًا باريس سان جيرمان من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا على ملعب حديقة الأمراء.
وذكرت صحيفة “إندبندنت” آنذاك أن توخيل جعل المهاجم الإنجليزي على رأس أولوياته قبل انطلاق الموسم الجديد، ولم يكن مانشستر يونايتد ليقبل عرضًا أقل من 100 مليون جنيه إسترليني، وكان مدرب باريس سان جيرمان يبذل قصارى جهده لإقناع الإدارة بأن راشفورد يستحق هذا المبلغ.
وفي مناقشاته، ادعى مدرب منتخب إنجلترا الحالي أن الناس “لم يدركوا مدى جودة راشفورد كلاعب”.
لم ينجح باريس سان جيرمان في ضمّ اللاعب، وأثبت راشفورد أنه إضافة قيّمة للشياطين الحمر في ذلك الموسم، مسجلاً 21 هدفاً، ثمّ حسّن هذا الرقم بعد عامين، عندما وصل، تحت قيادة إريك تين هاج، إلى حاجز الثلاثين هدفاً للمرة الوحيدة في مسيرته.
بعد ذلك العام الغزير بالأهداف، كان أداء راشفورد هادئاً بشكل ملحوظ، حيث لم يسجل حتى عشرة أهداف في ثلاثة من المواسم الخمسة التي تلت اهتمام باريس سان جيرمان به.
قد يكون مانشستر يونايتد الآن قد استسلم لفكرة رحيله بعد أن كوّن خط هجوم لا يعتمد على عودته، لكن سيتعين عليه تقبّل خسارة فادحة (74 مليون إسترليني) في قيمة الصفقة التي كان بإمكانه الحصول عليها.