تلقى مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، أولى الضربات القوية من إدارة النادي، عقب إعلانه مدربا للشياطين الحمر حتى نهاية الموسم.
وكشفت مصادر لشبكة “ESPN”، أن كاريك سيتعين عليه العمل مع القائمة الحالية من اللاعبين في مانشستر يونايتد، حيث قررت الإدارة إغلاق باب الصفقات تماماً خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأشارت إلى أن كاريك سيكون مطالباً بانتشال الفريق من كبوته بالاعتماد فقط على العناصر المتاحة دون تلبية أي مطلب له في الميركاتو، رغم تراجع النتائج وتحقيق فوز وحيد في آخر 7 مباريات بمختلف المسابقات.
وعلى الرغم من إدراك مانشستر يونايتد للحاجة الملحة لتعزيز خيارات خط الوسط، إلا أن المصادر أكدت أن النادي لن يبرم صفقات قصيرة الأمد، خاصة مع عدم توفر أهدافه الرئيسية هذا الشهر، حيث يضع النادي أنظاره على آدم وارتون (كريستال بالاس)، وإليوت أندرسون (نوتنجهام فورست)، وكارلوس باليبا (برايتون).
وتأتي هذه الصدمة في وقت ترى فيه هيكلية النادي أن كاريك يمتلك العمق الكافي في التشكيلة لخوض الـ17 مباراة المتبقية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مستندين في ذلك إلى عودة المصابين واكتمال القوة الضاربة للفريق تقريباً بجاهزية بريان مبيومو وأماد ديالو لمواجهة مانشستر سيتي المرتقبة نهاية هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل، يبدو أن كاريك لن يفقد أي من ركائزه الحالية، إذ أشارت المصادر إلى أن رحيل اللاعبين غير مرجح في ميركاتو يناير أيضا، ومن المنتظر استمرار كل من جوشوا زيركزي، ومانويل أوجارتي، وكوبي ماينو ضمن صفوف الشياطين الحمر.