شوهد مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، وهو يتعرض لمضايقات محرجة من أحد المشجعين للحصول على توقيعه أثناء عودته إلى المنزل بعد مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي أقيمت يوم الأحد الماضي ضد ويجان أتلتيك.
وانتصر آرسنال على ويجان (4-0)، وتأهل إلى ثمن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لمواجهة مانسفيلد تاون.
وشعر ميكيل أرتيتا بأنه “مُعرّض للخطر” بعد أن طلب منه أحد المشجعين التوقيع على قميص آرسنال أثناء عودته إلى المنزل مع زوجته عقب الفوز أمام ويجان.
بعد ساعات من المباراة، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر مشجعًا يتوسل إلى أرتيتا لتوقيع قميص آرسنال بينما كانت سيارته متوقفة، مما أثار جدلاً واسعًا على الإنترنت.
وذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية أن أرتيتا، الذي كان في السيارة مع عائلته، اتبع بروتوكول الأمن الخاص بالنادي برفضه التحدث مع المشجع.
وقال أرتيتا حسبما نقلت الصحيفة: “أحاول دائماً أن أكون شديد الاحترام. أحب التوقيع والتقاط الصور قدر الإمكان. أعتقد أن هذا جزء من دورنا”.
وأضاف: “لكن هناك أمور معينة تتعلق بالأمن يجب علينا احترامها. وخاصة عندما يقوم بها بعض الأشخاص، فإنهم لا يفعلون ذلك لأسباب صحيحة”.
وتابع: “لدينا أمثلة أخرى. في المرة الأخيرة التي كانت فيها زوجتي هناك، وما نُشر في وسائل الإعلام كان خاطئًا تمامًا وغير عادل. هذا كل ما في الأمر”.
وأكمل حديثه: “أُفضّل الحديث عن أشخاص رائعين آخرين يأتون بصدق لأنهم يرغبون في هذا التواصل. وأعتقد أن الجميع يعرف مدى سعادتي بذلك”.
وواصل: “هناك لحظات وظروف لا يكون فيها الأمر كذلك. وحينها نحتاج إلى شخص يحمينا أيضاً، لأنه إن لم يكن هناك، سنكون مكشوفين، ولن تستطيع مغادرة سيارتك، ولن تشعر بالراحة هناك. لكن هذا كل ما في الأمر. أتقبل الأمر بصدر رحب”.
وفي أعقاب تصريحات أرتيتا حول الحادثة، أكّد نادي آرسنال نفسه: “لا تزال إرشاداتنا وبروتوكولاتنا الأمنية تنص على أنه يُنصح اللاعبون والمدربون بعدم فتح نوافذ سياراتهم أثناء القيادة”.