حاول النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش الهروب من الأجواء السلبية التي أحاطت به في نادي ميلان عقب الموسم الفاشل الذي انتهي الروسونيري خارج مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، واعتقد أنه نجح في ذلك بعمل جديد: تحليل مباريات كأس العالم 2026.
لكن سريعا ما جاءت التعليقات السلبية على أداء “إبرا” في تحليل المباريات، الذي قالت عنه صحف أمريكية إنه لا يضيف شيئا ولا يحقق العائد المرجو منه، مبينة أن أسطورة الكرة السويدية يفتقر إلى المهارات اللازمة في هذا النوع من العمل الفني.