ستُقام 97 مباراة من أصل 104 مباريات في ظروف غير مواتية
كشف تقرير صحفي، اليوم الأربعاء، عن أزمة كبيرة تواجه مباراة إسبانيا مع أوروجواي، في بطولة كأس العالم، التي ستنطلق بعد أيام في أمريكا وكندا والمكسيك.
وتقام البطولة وسط الكثير من الأزمات التي أثارت قلق المنتخبات المشاركة في النسخة المرتقبة من كأس العالم.
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، إن مباراة أوروجواي وإسبانيا، المقرر إقامتها في 27 يونيو المقبل، تخضع للتدقيق بسبب ارتفاع درجات الحرارة الذي سيؤثر على أداء اللاعبين ويبطئ وتيرة المباراة، وفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة “كلايمت سنترال”.
وتواجه البطولة خطر ارتفاع درجات الحرارة الذي سيؤثر بشكل مباشر على مواجهات كأس العالم.
بحسب دراسة أجرتها مؤسسة “كلايمت سنترال”، ستُقام 97 مباراة من أصل 104 مباريات مُجدولة في ظروف جوية غير مواتية، مما قد يُؤدي إلى تباطؤ وتيرة المباريات.
وتُعدّ مباراة أوروجواي وإسبانيا في المكسيك الأكثر تأثراً بهذا الأمر، حيث تُقام ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، وبالتالي فهي حاسمة لمصير الفريقين الآخرين في المجموعة (الرأس الأخضر والسعودية).
يُشير التحليل إلى أن “تغير المناخ يزيد بشكلٍ كبير من احتمالية حدوث موجة حرّ تُؤثر سلبًا على الأداء خلال مباراة 26 يونيو في جوادالاخارا بين أوروجواي وإسبانيا”.
ويُوضح مركز المناخ أن احتمالية حدوث هذه الموجة الحارة خلال تلك المباراة، والتي تبلغ 70%، أعلى بنسبة 37 نقطة مئوية بسبب تغير المناخ.
قامت الجهة المنظمة للدراسة بتحليل تواريخ وأماكن جميع مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، وحسبت احتمالية تجاوز درجات الحرارة 28 درجة مئوية، وهي درجة حرارة ترتبط بانخفاض الأداء الرياضي.
وتشير الأبحاث السابقة إلى أن درجات الحرارة التي تتجاوز 28 درجة مئوية قد تقلل من وتيرة الركض السريع، والمسافة الإجمالية المقطوعة، ووقت التعافي، مما يؤثر ليس فقط على أداء اللاعبين وسلامتهم، بل أيضاً على وتيرة اللعب.
صرح النرويجي مورتن ثورسبي، لاعب نادي كريمونيزي، وأحد لاعبي كرة القدم المشاركين في كأس العالم، بأن هذه الدراسة “توضح بجلاء أن ارتفاع درجات الحرارة لا يشكل خطراً جسيماً على صحة اللاعبين والمشجعين فحسب، بل بدأ يؤثر أيضاً على جودة اللعبة نفسها”.
ويُعد ثورسبي جزءاً من مجموعة من اللاعبين الذين أرسلوا رسالة إلى الفيفا يطالبون فيها بتعزيز بروتوكولات التعامل مع الحرارة خلال البطولة.