محمد الفقي يكتب: النتائج تحدد مصير المدربين…

BySayed

يناير 26, 2026




ما إن نجح حسام حسن في الوصول إلى الدور نصف النهائي، والخروج بصعوبة بالغة على يد السنغال بطل النسخة، وأقوى الفرق وأكثرها سرعة وقوة ومهارة، حتى تغيّرت لهجة جميع عناصر المنظومة في معاملة حسام حسن.اضافة اعلان

اتحاد الكرة جدّد الثقة به حتى انتهاء مباريات كأس العالم، وتوقفت الأحاديث المعلنة عن استقدام كيروش مديرًا فنيًا للاتحاد، كما توقفت التكهنات المسربة عن التفكير في مدرب أجنبي.

الإعلام صار أهدأ صوتًا وأقل ضجيجًا، وتحول الصخب الدائر حول أحقية حسام في تدريب المنتخب إلى جدل حول العروض التي قدمها، والطريقة التي لعب بها، والأسلوب الذي تكلّم به.

كما تحوّل جانب مهم من الهجوم على حسام إلى الأحق بحراسة مرمى المنتخب: الشناوي أم شوبير، ثم أخذ الجدل بُعدًا آخر تمحور حول الفارق بين أداء صلاح مع منتخب مصر وأداء ساديو ماني مع منتخب السنغال.

اللاعبون القدامى صاروا أكثر تقديرًا لجهود حسام، ورفضوا – باستثناء اثنين أو ثلاثة لا يتحمل تكوينهم النفسي التراجع عن رأي أبدوه – أن يحمّلوا حسام وحده أخطاء المنظومة كلها، من تراجع مستوى المسابقات المحلية وضعف قطاعات الناشئين وعدم إفرازها مواهب كثيرة وصغيرة في السن.

حتى الكابتن الخلوق حلمي طولان صار أكثر ترفقًا مع حسام، إذ قال في أحد البرامج مؤخرًا: (لو قابلت حسام سوف أسلم عليه.. عادي جدًا).

النتائج لا تحدد استمرار المدرب من عدم استمراره فقط، ولكنها تحدد أيضًا طريقة التعامل معه.





المصدر – نجم الجماهير

By Sayed