تحدث محمد عبد المنصف عن العديد من الملفات الساخنة في الكرة المصرية، مسلطًا الضوء على الفارق الإداري والفني بين الزمالك والأهلي خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب رؤيته لمستوى الفريقين وحراسة المرمى قبل مباراة القمة.
وقال عبد المنصف في تصريحات عبر برنامج “اللعيب”، على قناة “mbc masr”: “كنا نضرب دائمًا المثل بإدارة النادي الأهلي وأن نتعلم منها، وما زلنا كذلك، ومن الطبيعي أن يتعرض أي فريق لإخفاقات، لكن الأهم هو الاعتراف بالأخطاء من أجل تصحيحها”.
وتابع: “عندما كنا نتحدث سابقًا، كنا نؤكد أن مجلس إدارة نادي الزمالك لديه أخطاء يجب علاجها، سواء فيما يتعلق بملف الأرض أو الاستقرار الفني، خاصة مع التغييرات المتكررة في الجهاز الفني، وهو ما كنا نعاني منه بالفعل”.
وأشار: “ملف القيد وتغيير الأجهزة الفنية كان من أبرز الأزمات، حيث تعاقب أكثر من ثلاثة أو أربعة مدربين دون تحقيق نتائج تُذكر، لكن كلاعبي الزمالك السابقين، أو كإعلام وجماهير، كنا نواجه الأخطاء بوضوح ونحددها بشكل صريح، وعملنا على تصحيحها تدريجيًا، حتى وصلنا إلى المرحلة الحالية التي أصبحنا فيها نشعر بالرضا عن الأداء والنتائج، ولدينا أمل كبير، بعدما كانت التوقعات في بداية الموسم تشير إلى مراكز متأخرة وعدم تحقيق أي إنجاز”.
وواصل: “خلال الفترة الحالية، يقف الزمالك على أعتاب أسبوع حاسم قد يشهد المنافسة على بطولتين مهمتين، وهما الدوري والكونفدرالية، وهو ما قد يمنحه فرصة المشاركة في كأس السوبر الإفريقي، ويعيد النادي إلى مكانة مميزة رغم محدودية الإمكانيات”.
طالع أيضًا | خاص | قلق داخل الأهلي بعد إصابة نجمه قبل القمة أمام الزمالك
وواصل: “أما بالنسبة للنادي الأهلي، فالأخطاء تراكمت بشكل واضح، بداية من سوء التخطيط وتكوين الفريق، والتعاقد مع مدير فني بعد إخفاق سابق، بالإضافة إلى ضم لاعبين دون وضوح في كيفية توظيفهم خلال الموسم، مع وجود تكدس في بعض المراكز ورحيل وانضمام عدد كبير من اللاعبين، وهو ما أثر على الاستقرار”.
وأكد: “كل هذه الأمور تؤدي بطبيعة الحال إلى المعاناة، خاصة إذا لم يتم حل الأزمات الإدارية في وقتها، لأن ذلك ينعكس على الجهاز الفني، الذي يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الفريق واللاعبين، وهو أمر يدركه جميع من لعبوا كرة القدم”.
واستمر: “على المستوى الفني، يمكن التماس العذر للاعبي الأهلي في بعض الجوانب، مثل الروح والحماس، والتي قد تظهر في بداية المباريات، لكنها تتراجع مع الوقت، وهنا يظهر دور المدير الفني في إدارة اللقاء، سواء من حيث الضغط الجماعي أو الفردي، وكيفية الحفاظ على توازن الفريق طوال المباراة”.
واستطرد: “فيما يتعلق بحراسة المرمى قبل مباراة القمة أمام الزمالك، أرى أن الفترة الأخيرة لم تشهد أفضل تركيز من مصطفى شوبير، خاصة بعد إيقاف محمد الشناوي، حيث تراجع مستواه مقارنة بالفترة التي كان فيها في قمة تألقه”.
واختتم: “وأتوقع أن يعود محمد الشناوي للمشاركة في المباراة المقبلة، نظرًا لحصوله على فترة راحة جيدة وصفاء ذهني، بالإضافة إلى حافزه الكبير للعودة، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة مثل كأس العالم، وهو ما قد يمنحه أفضلية في هذه المرحلة”.