المنظمات الحقوقية تتخوف من سياسات إدارة ترامب
لا تقتصر الاستعدادات لانطلاق كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على الجوانب التنظيمية والرياضية، بل اقتحمت البطولة مبكراً دائرة الجدل السياسي والحقوقي.
فقد أصدرت أكثر من 120 منظمة حقوقية – بينها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ومنظمة العفو الدولية – تحذيراً للمسافرين المتوجهين إلى الولايات المتحدة لحضور المونديال، سواء كانوا من المشجعين أو اللاعبين أو الصحفيين، أو غيرهم من الزوار.
اقرأ أيضًا
الأرقام تتحدث.. مبابي وفينيسيوس “ثنائية فاشلة”
مورينيو: لا يمكنني رفض ريال مدريد أو البرتغال
ريال مدريد يتحرك سريعًا نحو هدف برشلونة.. ويقدم 3 عروض لناديه
وحذرت هذه المنظمات من مخاطر قد تشمل الاحتجاز التعسفي، أو الترحيل، أو تفتيش الأجهزة الإلكترونية، أو التعرض لمعاملة قاسية في مرافق احتجاز المهاجرين.
ويأتي هذا في ظل سياسات هجرة مشددة، تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد تجعل فئات بعينها – خصوصاً المهاجرين والأقليات العرقية – أكثر عرضة للخطر.
كما نصحت المنظمات الزوار بوضع خطط طوارئ، مشيرةً إلى أن “فيفا” يملك نفوذاً للضغط على الحكومة الأمريكية، من أجل ضمان حماية القادمين.
في المقابل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم التزامه بنظامه الأساسي، الذي ينص على احترام حقوق الإنسان المعترف بها دولياً، والسعي لتعزيز حمايتها، مشيراً إلى استراتيجية الاستدامة وحقوق الإنسان الخاصة بكأس العالم 2026، وتشكيل مجموعة استشارية تضم خبراء مستقلين كدليل على هذا الالتزام.