لا تزال تداعيات رحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم عن مانشستر يونايتد تثير جدلاً حاداً.
فبعد إقالته في يناير/كانون الثاني عقب 14 شهراً صعبة للغاية في أولد ترافورد، ترك المدرب البرتغالي وراءه قاعدة جماهيرية منقسمة وفريقاً يعاني من صعوبات.
والآن، كسر مساعده المقرب أديليو كانديدو صمته، مسلطاً الضوء على الصراعات الداخلية والعقبات التكتيكية التي واجهوها.
وقال كانديدو إن الإدارة لم تمنح أموريم المساحة اللازمة لتنفيذ رؤيته طويلة المدى بالكامل في بيئة الدوري الإنجليزي الصعبة.