لا يوجد مثال أوضح على أزمة كرة القدم الإيطالية، بخلاف غياب منتخبها عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، من عدم الاستمرارية في مشاريع أنديتها الكبرى. فباستثناء حالات قليلة، فإن عدم القدرة على تحقيق الاستقرار على مقاعد المدربين أو في المكاتب الإدارية يقضي على أي فرصة للتأسيس لأي شيء كبير في الفرق التي ذات المكانة الكبيرة في الماضي.
ولم يكن موسم 2025-2026، الذي انتهى للتو في إيطاليا، مختلفا عن النمط السائد في “الكالشيو”. ومع عدم انشغال وسائل الإعلام الإيطالية بأي قائمة لكأس العالم للمنتخب الإيطالي بعد كارثته الأخيرة، تتركز أنظار الجميع على الموسم المقبل 2026-2027 الذي يجري التحضير له بالفعل.
وبينما يواصل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم البحث عن مدرب للمنتخب الوطني، اندلعت ثورة جديدة اجتاحت العديد من الأندية لتغيير مدربيها في ختام موسم آخر مليء بالإقالات والتعيينات.
.png?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)