مع رونالدو.. ألميريا ينضم إلى إنتر ميامي وبورج وأندورا

BySayed

فبراير 27, 2026


انضم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر الأول لكرة القدم، إلى عددٍ واسعٍ من نجوم اللعبة الذين استثمروا في الأندية الرياضية على اختلاف مستوياتها بعد استحواذه حصةً تقدَّر بـ 25% من أسهم ألميريا الإسباني، الذي تمتلكه مجموعة «إس إم سي» التي تتخذ من السعودية مقرًّا لها، حسبَ بيان النادي، الخميس.
ورونالدو المعروف عنه براعته في عالم الأعمال والتجارة، بات واحدًا من أغنى الرياضيين في العالم بفضل عقليته الاحترافية التي تعرف ماذا تريد، وتملك كل أدوات النجاح لتبلغ غاياتها من خلال امتلاكه محفظةً استثماريةً متنوعةً، تشمل قطاعاتٍ مثل الفنادق، والصحة، والترفيه، والإعلام بخلاف تمثيله عديدًا من الشركات الكبرى، واستغلاله علامته التجارية الشهيرة CR7.
وهذه العقلية الاستثمارية، التي بدأت مبكرًا، منحت النجم البرتغالي «41 عامًا» عضوية نادي المليارديرات بفضل ثروةٍ بلغت 1.4 مليار دولار وفق تقديرات مجلة «فوربس» الأمريكية، وهي مرشحة للارتفاع بعد إسهاماته الأخيرة في النادي الإسباني، الذي يرأسه محمد الخريجي.
وهذه الخطوة، التي نُفِّذت عن طريق شركة رونالدو الجديدة المخصَّصة للقطاع الرياضي CR7 Sports Investments، كانت مدفوعةً بأسسٍ قويةٍ للنمو والتطور في النادي، الذي ينافس حاليًّا للعودة إلى دوري الأضواء، وهذا ما قد يدفع استثماره إلى مدى أبعد.
وكريستيانو، الذي عبَّر عن تطلعه إلى العمل مع الفريق الإداري للنادي لدعم المرحلة المقبلة من التطور، سيستغل خبرته بمسابقات كرة القدم الإسبانية بلعبه تسعة مواسم مع ريال مدريد من أجل دفع النادي إلى القمة.
واتجاه «الدون» إلى الاستثمار في أندية كرة القدم ليس غريبًا، إذ سبقه إلى ذلك عديدٌ من نجوم اللعبة، منهم زميله في النصر السنغالي ساديو ماني، الذي امتلك عام 2023 حصة أغلبيةٍ في نادي بورج فوت 18 الفرنسي، الناشط في دوري الدرجة الرابعة.
ومن أشهر النجوم في هذا المجال الإنجليزي ديفيد بيكهام، الذي أصبح واحدًا من مُلَّاك نادي إنتر ميامي الأمريكي، وصنع منه قصة نجاحٍ بمساعدة الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد أن تُوِّج بلقبه الأول في الدوري المحلي عقب أعوامٍ قليلةٍ على ظهوره.
وليس بعيدًا عن إنتر ميامي، فإن ليونيل ميسي يملك أيضًا حصةً فيه، وهو مرشح لأن يصبح شريكًا بعد اعتزاله اللعب إثر إسهامه بشكلٍ كبيرٍ في نجاح النادي رياضيًّا وتجاريًّا.
ومن الأمثلة الأخرى الشهيرة شراء كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، حصة أغلبيةٍ في نادي إس إم كان الفرنسي مقابل 17.7 مليون دولار عبر شركةٍ خاصةٍ، أسَّسها اللاعب.
وفي 2018، اشترت مجموعة «كوسموس»، التي يمتلكها جيرارد بيكيه، قلب الدفاع السابق لبرشلونة، نادي أندورا الإسباني، وساعد في بلوغه دوري الدرجة الثانية.
ويسهم الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش بحصة أقليةٍ في سوانزي سيتي الويلزي، وكذلك الفرنسي نجولو كانتي، النجم السابق للاتحاد السعودي وفنربخشة التركي حاليًّا، الذي يملك منذ 2023 أسهمًا في رويال إكسلسيور فيرتون البلجيكي، المنافس في دوري الدرجة الثالثة.

لكنْ خطوة رونالدو قد تُغيِّر وجه ألميريا تمامًا، فاسمه فقط قد يمنحه كثيرًا من الانتشار والتوسع الدولي بخلاف الأفكار التطويرية التي سيرسمها له، وقد تجعله واحدًا من أهم الأندية الإسبانية، وربما الأوروبية.
ويواصل رونالدو حضوره الكروي حيث يقود النصر بقوةٍ في دوري روشن السعودي متصدرًا جدول الترتيب، ويسعى إلى انتزاع لقب المسابقة، وبلوغ الهدف رقم 1000 كأول لاعبٍ يحقق هذا الإنجاز، وهو أمرٌ ليس ببعيدٍ عن نجمٍ، عُرف عنه قوة الإرادة والتصميم على النجاحات الكروية الكبيرة.
يذكر أن ألميريا تأسَّس في مقاطعة أندلسيا عام 1989، ويعدُّ الوريث الشرعي للنادي الذي حمل الاسم نفسه قبل اختفائه في 1982. وبدأت رحلته في دوري الدرجة الخامسة، وتدرَّج حتى وصل الدرجة الثانية في 1995.
وكان قمة نجاح النادي صعوده إلى دوري النخبة موسم 2007ـ2008 حيث أنهاه في المركز الثامن تحت قيادة المدرب أوناي إيمري.
لكنْ وبعد أربعة مواسم مع الكبار، عاد الفريق إلى الدرجة الثانية قبل أن يرجع مرة أخرى للأولى في 2013ـ2014، ويقضي موسمين، ثم يهبط مرةً أخرى.
ويخوض الفريق مبارياته على ملعب «ألميريا» الذي افتتحه عام 2004، ويتسع لـ 17.400 مقعد، ويحتل حاليًّا المركز الثالث برصيد 48 نقطةً، وبفارق نقطتين عن راسينج سانتاندير.
ويدرب ألميريا خوان فرانسيسك فيرير المعروف بـ«روبي» الذي قاد من قبل فرقًا عدة، من بينها بلد الوليد، وجيرونا، وإسبانيول، وليفانتي، وسبورتينج خيخون، وريال بيتيس.



المصدر – الرياضية

By Sayed