لم تتوقف فصول ليلة “ملعب النور” الحزينة عند اتهامات فينيسيوس جونيور للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، بل تفجرت مفاجأة جديدة تضع النادي البرتغالي في موقف لا يحسد عليه أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.
وكشفت مقاطع فيديو جرى تداولها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وأشارت لها صحف عالمية مثل “آس” و”RMC سبورت”، عن تورط قطاع من جماهير بنفيكا في توجيه إهانات عنصرية مباشرة للنجم البرازيلي.
وتُظهر الصور والمقاطع عددًا من مشجعي النادي البرتغالي، وهم يقلدون “حركات القرد” على بعد أمتار قليلة من فينيسيوس، وذلك في أعقاب تسجيله هدف المباراة الوحيد واحتفاله، الذي اعتبره البعض مستفزًا.
وبحسب RMC، فإن هذه الأدلة المصورة قد تمنح القضية منحىً أكثر خطورة، فبينما كان التركيز منصًبا على المشادة بين اللاعبين بريستياني وفينيسيوس، جاءت هذه الصور لتثبت وجود بيئة عدائية وعنصرية في المدرجات أيضًا.
وبناءً على ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي عن فتح تحقيق رسمي وتعيين مفتش متخصص في قضايا الأخلاق والانضباط للتحقيق في “السلوك التمييزي” الذي شهده الملعب.
ولم يقتصر التحرك على “يويفا” فقط، بل أعلنت هيئة مكافحة العنف في الرياضة بالبرتغال عن فتح “إجراءات عقابية إدارية” لتحديد الوقائع ومعاقبة المتورطين من الجمهور.
وتأتي هذه التطورات في وقت طالب فيه كيليان مبابي نجم ريال مدريد، بفرض عقوبات رادعة، مؤكدًا أن ما حدث “حالة خطيرة” لا يمكن التسامح معها في أرقى المسابقات الأوروبية.
يذكر أن ريال مدريد خرج من ملعب النور منتصرًا بهدف نظيف سجله فينيسيوس، ليضع قدمًا في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في انتظار مباراة العودة على ملعب سانتياجو برنابيو.