مفاجأة حول مصير سيميوني مع أتلتيكو مدريد

BySayed

مارس 27, 2026


يبدو أنَّ الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد التوجه الفني طويل الأمد لأتلتيكو مدريد.

وووسط اهتمامات خارجية ملحوظة تطال المدرب الأرجنتيني دييجو بابلو سيميوني، خاصة من بعض الأندية الإيطالية، يحافظ الروخيبلانكوس على هدوئه وتركيزه الداخلي، في انتظار ما ستسفر عنه نهاية الموسم الحالي.

ويُركز التشولو حاليًا بكل طاقته على التحديات المباشرة التي تنتظره، وعلى رأسها سلسلة المواجهات الحاسمة أمام برشلونة، إلى جانب المنافسة الجادة على لقب كأس الملك.

وفي الوقت نفسه، بدأ كل من كارلوس بوسيرو، المدير العام لكرة القدم، وماتيو ألماني العمل الفعلي على رسم معالم الفريق لموسم 2026-2027، مع متابعة دقيقة من سيميوني للتحركات وخطط تعزيز التشكيلة في الموسم المقبل.

اقرأ أيضًا: آن للرحلة أن تنتهي.. سيميوني يتفق على تدريب ناديه الجديد

صياغة المستقبل

واتفق الطرفان على تأجيل أي نقاشات جدية حول العقد إلى ما بعد انتهاء الموسم الحالي، لتقييم إمكانية تمديد العقد الحالي (الذي ينتهي في 2027) لعام إضافي.

ومع ذلك، يبقى هذا الأمر مجرد احتمال في الوقت الراهن، إذ لا يوجد أي استعجال من أي جانب، والأولوية المطلقة تبقى للأداء الرياضي والمنافسة على الألقاب.

وتشير التقارير إلى أن سيميوني لم يكتفِ بالبقاء، بل انخرط فعلياً في رسم معالم الفريق لموسم 2026-2027. ويعمل المدرب الأرجنتيني بتنسيق كامل مع المديرية الرياضية، وتحديداً مع الثنائي ماتيوا ألماني وبوسيرو، لوضع اللمسات الأخيرة على خارطة التعزيزات المطلوبة.

وهذه الصورة مفهومة ومُتفق عليها داخل أروقة النادي، بما في ذلك مسؤوليه وملاك مجموعة “أبولو”.

كانت تقارير صحفية، خرجت وأكدت أن سيميوني توصّل إلى اتفاق مبدئي مع إنتر ميلان لتولي المهمة الفنية بداية من الموسم المقبل، في خطوة، إن تأكدت، ستنهي واحدة من أطول وأبرز التجارب التدريبية في تاريخ أتلتيكو الحديث.

اقرأ أيضًا: فيديو: فينيسيوس ينتقم من سيميوني بكلمتين

تاريخ ذهبي

ويحمل سيميوني في سجله 8 ألقاب مع أتلتيكو مدريد، وهو الرقم الأعلى بين كل المدربين في تاريخ النادي: لقبان في الدوري الإسباني، ولقب في كأس الملك، ولقب في السوبر الإسباني، ولقبان في الدوري الأوروبي، ولقبان في السوبر الأوروبي.

وقاد التشولو الفريق في 786 مباراة حتى الآن، محققًا 465 فوزًا و170 تعادلًا مقابل 151 هزيمة.

ويدخل حاليًا موسمه الـ14 والنصف مع الكيان المدريدي، الذي شهد تحت إشرافه تحولًا جذريًا جعل التأهل المنتظم إلى دوري أبطال أوروبا أمرًا مألوفًا بعد أن كان استثناءً نادرًا قبل وصوله.

اقرأ أيضًا: رد رسمي من إنتر ميلان على أنباء اتفاقه مع سيميوني



المصدر – كوورة

By Sayed