مفارقة آسيوية أفريقية تتحدى البايرن.. هل يكمل سان جيرمان ديجافو الأبطال؟

BySayed

أبريل 22, 2026


ما أشبه الليلة بالبارحة.. سيناريو مكرر يفرض نفسه على بطولات الأندية في 3 قارات

تتكرر ظاهرة لافتة هذا الموسم عبر بطولات دوري الأبطال في القارات المختلفة، عنوانها الأبرز “إعادة المشهد”، أندية بلغت النهائي في النسخة الماضية، تعود مجددًا لتطرق الباب ذاته، في سيناريو يبدو وكأنه نسخة مكررة مع تغييرات طفيفة في التفاصيل.

من آسيا إلى أفريقيا، ومع احتمال امتداد المشهد إلى أوروبا، تفرض هذه المفارقة نفسها بقوة وتطرح تساؤلات حول قدرة هذه الفرق على تأكيد هيمنتها أو كسر النمط.

اقرأ أيضًا:

“الجدل في العالم كله”.. كاف يكشف لكووورة حقيقة إلغاء قاعدة الهدف خارج الأرض

الأهلي يعيد المشهد الآسيوي.. واليابان كلمة السر

الأهلي يعيد المشهد الآسيوي.. واليابان كلمة السر

في القارة الآسيوية، يواصل الأهلي السعودي كتابة فصل جديد من قصة استثنائية، بعدما بلغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية تواليًا.

الفريق الذي تُوّج في النسخة الماضية على حساب كاواساكي فرونتال الياباني بنتيجة 2-0، يجد نفسه مجددًا أمام منافس ياباني، هذه المرة ماتشيدا زيلفيا، حيث يقام النهائي هذا الموسم يوم السبت المقبل.

المفارقة لا تتوقف عند النهائي، بل تمتد إلى الطريق نحوه، حيث تخطى الأهلي في نصف النهائي هذا الموسم فريقًا يابانيًا آخر هو فيسيل كوبي.

هذا الحضور الياباني المتكرر أمام الأهلي يعكس قوة الكرة اليابانية، لكنه في الوقت ذاته يعزز سردية التفوق السعودي مؤخرًا.

الأهلي لا يسعى فقط للحفاظ على لقبه، بل لتأكيد أنه بات قوة ثابتة في القارة، وليس مجرد بطل عابر. تكرار بلوغ النهائي يمنحه أفضلية معنوية، لكنه يضعه أيضًا تحت ضغط الحفاظ على الهيبة.

صنداونز يبحث عن التعويض.. ونهائي جديد أمام منافس عربي

صنداونز يبحث عن التعويض.. ونهائي جديد أمام منافس عربي

وفي أفريقيا، تتجسد المفارقة بشكل مختلف قليلًا، لكنها لا تقل إثارة. ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي يعود إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا للموسم الثاني تواليًا، بعد تخطيه الترجي التونسي ذهابًا وإيابًا في نصف النهائي.

في النسخة الماضية، خسر صنداونز النهائي أمام بيراميدز، الذي حقق آنذاك أول ألقابه القارية، في مفاجأة مدوية.

أما هذا الموسم، فيواجه الفريق الجنوب أفريقي منافسًا عربيًا جديدًا، الجيش الملكي المغربي، في اختبار يحمل طابعًا مختلفًا، لكنه يطرح السؤال ذاته: هل يتعلم صنداونز من أخطاء الماضي؟

الفريق يمتلك خبرة قارية كبيرة، وبلوغه النهائي مرتين متتاليتين يعكس استقراره الفني، بل إن مدربه ميجيل كاردوزو يبلغ النهائي للمرة الثالثة تواليًا، بعد أن كان خسر نسخة 2024 على يد الأهلي المصري، لكن التحدي الحقيقي يبقى في استعادة اللقب وتحويل الاستمرارية إلى تتويج.

باريس على أعتاب التكرار.. هل ينجو من فخ بايرن؟

باريس على أعتاب التكرار.. هل ينجو من فخ بايرن؟

أوروبيًا، تظل الصورة غير مكتملة بعد، لكنها تقترب من التشابه مع آسيا وأفريقيا. باريس سان جيرمان، بطل النسخة الماضية على حساب إنتر ميلان، يقف على أعتاب نهائي جديد، بعد مشوار قوي شهد تفوقه على ليفربول ذهابًا وإيابًا.

لكن العقبة الكبرى تتمثل في اختبار نصف النهائي أمام بايرن ميونخ، أحد أبرز المرشحين للقب، والذي أطاح بريال مدريد من ربع النهائي بانتصارين ذهابًا وإيابًا، في رسالة واضحة عن قوته.

وفي حال تخطي هذه القمة، سيصطدم باريس في النهائي بأحد الثنائي آرسنال أو أتلتيكو مدريد.

السؤال هنا يفرض نفسه: هل ينجح باريس في السير على نفس خطى الأهلي وصنداونز ببلوغ النهائي مجددًا، أم أن البايرن سيوقف هذه الظاهرة ويعيد الأمور إلى نصابها الأوروبي المعتاد؟.



المصدر – كوورة

By Sayed