يتردد في البرنابيو بقوة اسم بارز كخيار محتمل لقيادة ريال مدريد بعد انتهاء مغامرة عالمية، لكن طريقًا آخر يلوح في الأفق، يحمل ذكريات قديمة ووعودًا مغرية.
ويفكر ريال مدريد في التعاقد مع الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، بمجرد انتهاء كأس العالم المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكن لديه منافس قوي.
وحدد الميرينجي بوكيتينو كأحد أبرز المرشحين لتولي منصب المدير الفني للموسم المقبل، فمع عدم وضوح مستقبل ألفارو أربيلوا بعد أداء الفريق منذ توليه المسؤولية، يُعتبر الأرجنتيني مرشحًا قويًا لخلافته بعد انتهاء المونديال.. إلا أنه في الساعات الأخيرة، ظهر منافس قوي للعملاق الإسباني.
رغم أن ريال مدريد مغرٍ لبوكيتينو، وليست هذه المرة الأولى التي يفكر فيها فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي، به – فقد طرح اسمه عام 2022 عندما ألمح أنشيلوتي لأول مرة إلى مغادرة النادي – إلا أن خيار العودة إلى توتنهام يبدو جذابًا للغاية، بحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
ولفتت الصحيفة إلى سببين في هذا الشأن، الأول لأنه سيعود إلى نادٍ يعرفه جيدًا، حيث يحظى بشعبية جارفة، وحيث سيتمتع بالمصداقية اللازمة لبدء مشروع وانتظار النتائج.
وقارنت ذلك بموقفه في ريال مدريد، حيث ستكون المتطلبات فورية، ولكن الصبر نادر، وهو ما جرى مع المدرب الإسباني المقال تشابي ألونسو.
وعن السبب الثاني، أفادت الصحيفة أن ريال مدريد لديه أسماء أخرى على قائمته المختصرة، مثل يورجن كلوب وماسيمليانو أليجري، ولم يتخذ النادي الملكي قرارًا بعد.
وأكدت أن تفويت فرصة توتنهام والانتظار لريال مدريد أمر محفوف بالمخاطر، وقد صرّح بالفعل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأن “الدوري الإنجليزي الممتاز هو أفضل دوري في العالم”. ومع ذلك، فإن فريق لندن، الذي يمر بحالة طوارئ، يفكر أيضا في اسم آخر.
ونقلت الصحيفة الإسبانية عن بوكيتينو بعد وصوله مدريد لحضور مباراة أتلتيكو مدريد وتوتنهام في دوري أبطال أوروبا، وردا على سؤال من برنامج “إل تشيرينجيتو”: “لكل شيء وقته”.