هل يستطيع محمد صلاح جلب كأس أمم إفريقيا لمصر؟
النهاية لم تأت بعد .. لن تأتي حتى انتصر!
ما المانع أن تكون حالمًا؟ حتى لو لم يتحقق الحلم فأن تسهر الليالي تحلم وقلبك مفعم بالأماني والتطلعات أفضل ألف مرة من أن تبيت مهزومًا مكسور الوجدان.
أنهى منتخب مصر اليوم رحلته مع كأس أمم إفريقيا، رحلة جديدة لم يصل فيها إلى المباراة النهائية هذه المرة ولم يودع مبكرًا لكنّ المربع الذهبي والمركز الرابع أقل من طموحات الأكثر تتويجًا باللقب القاري.
ورغم تحطم أحلام محمد صلاح في التتويج بلقب مع منتخب بلاده، لكن السيناريو الذي عاشه الفراعنة في المغرب قد يكون بشرى سارة تعيد لملك ليفربول ذكريات ما حدث مع ليونيل ميسي.
هل تتذكر حينما كان يُوصف ميسي بأنّه “المتخاذل” الذي فشل في جلب أي شيء لبلده؟ كان هذا منذ زمن قريب، والآن تغيرت الأحوال وصار البرغوث أسطورة لم يحقق لقبًا واحدًا فقط بل وصل إلى أربعة منها كأس العالم مرة وكوبا أمريكا مرتين.
ورغم الاختلاف في التفاصيل، لكن رحلة محمد صلاح مع مصر في أمم إفريقيا تشبه كثيرًا ما عاناه ميسي مع الأرجنتين في كوبا أمريكا، لكن نهاية نجم ليفربول لم تُكتب بعد.
اترك نفسك وتحرك معي في رحلة تجمع بطلين من قارتين مختلفتين، لكن بروح وإصرار وأمل متشابه.