كان ذات يوم الساحر البرازيلي الذي تقشعر له أوروبا، النجم الذي اقترب من عرش ميسي ورونالدو، والموهبة التي دفع باريس سان جيرمان 222 مليون يورو لضمها في صفقة تاريخية.
لكن اليوم، بعد إصابات متكررة وغياب طويل عن الملاعب، يبدو نيمار وكأنه ظل لنفسه، يتحرك بلا روح ولا تأثير، حتى وصفه البعض بـ”الدجاجة المذبوحة” التي تركض دون هدف. فهل فقد البرازيلي سحره للأبد؟