المدرب البرتغالي يريد ولاية ثانية في قلعة سانتياجو بيرنابيو
بعد ارتباط اسمه بالعودة إلى ريال مدريد في ظل غموض مستقبل ألفارو أربيلوا، قطع جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، خطوة نحو المنصب.
وتتزايد الأسماء المرشحة للجلوس على مقاعد بدلاء ريال مدريد في الموسم المقبل، خصوصًا مع الأنباء التي تتردد حول نية إدارة النادي الإطاحة بأربيلوا، الذي فشل حتى الآن في التتويج بأي لقب، ويسير الملكي في طريق موسم صفري جديد.
ولم يخفِ مورينيو يومًا إعجابه بريال مدريد وعلاقته الجيدة برئيس النادي فلورنتينو بيريز، ورغم أن رحيله عن النادي بعد 3 مواسم في ولايته الأولى (من 2010 حتى 2013) لم يكن هادئًا، فإن المدرب البرتغالي لا يمانع في خوض تجربة ثانية.
وحسب تقرير نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، اليوم الأربعاء، عرض خورخي مينديز، وكيل مورينيو، على إدارة ريال مدريد إمكانية عودة المدرب البرتغالي لقيادة الفريق من جديد، كما أبلغ الإدارة ببند الشرط الجزائي الموجود في عقد المدرب مع بنفيكا.
ورغم أن صاحب الـ63 عامًا يُعد أحد الخيارات المطروحة، فإن إدارة بيريز يفضل التركيز في الوقت الراهن على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، ولا ينوي الانشغال بملف المدرب الجديد، حسب الصحيفة.
وأشارت “آس” إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبل أربيلوا سيُتخذ خلال الأسابيع المتبقية من الموسم، رغم أن المؤشرات الحالية لا تصب في صالح استمراره على رأس الجهاز الفني.
وبخلاف مورينيو، هناك أسماء عدة مرشحة لهذا المنصب على طاولة ريال مدريد، أبرزها ماوريسيو بوكيتينو، ويوليان ناجلسمان، وماسيميليانو أليجري، ويورجن كلوب، وديدييه ديشامب.