يواجه البرازيلي إيدر ميليتاو، قلب دفاع فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، خطر الغياب عن كأس العالم، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
وكان ريال مدريد أعلن الأسبوع الماضي أنَّ ميليتاو شعر بألم مفاجئ خلال التحام قبل نهاية الشوط الأول بقليل، في المباراة التي فاز فيها على ألافيس الثلاثاء الماضي، ليطلب الاستبدال فورًا.
وعلى الرغم من أنَّ ألفارو أربيلوا، مدرب الريال، أبدى تفاؤلًا مبدئيًّا عقب المباراة، كشفت الفحوصات اللاحقة باستخدام الرنين المغناطيسي عن تعرض اللاعب لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى.
وأشارت محطة «كوبي» الإذاعية الإسبانية إلى أنَّ الإصابة حدثت من قبل للاعب ديسمبر الماضي، وقد تستدعي التدخل الجراحي، ما يعني غيابه المحتمل عن تشكيلة البرازيل لكأس العالم، التي بعد أقل من 50 يومًا.
ويواجه المدافع، البالغ من العمر 28 عامًا، فترة انتظار عصيبة، إذ أفادت مصادر بأن القرار النهائي بشأن حالته سيتخذ ويعلن الإثنين المقبل، عندما يخضع لسلسلة جديدة من الفحوصات الطبية تحت إشراف الطاقم الطبي لريال مدريد، من أجل تحديد الخطوات التالية.
وهذه الإصابة انتكاسة جديدة لميليتاو، الذي عانى خلال المواسم الأخيرة من سلسلة إصابات مؤثرة، من بينها تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في عامين متتاليين.