رغم أن هالاند يتصدر هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 20 هدفًا في 22 مباراة، فإنه لم يسجل أي هدف من لعب مفتوح في آخر 8 مباريات بكل المسابقات.
وتألق هالاند تاريخيًا بالانطلاق خلف الدفاعات بشكل عمودي، مع تمريرات بينية تسمح له بالانقضاض على الكرة والتسديد عبر المساحة اليسرى.
ففي بداية الموسم، لعب السيتي بأسلوب أسرع وأكثر مباشرة، مستفيدًا من سرعة جيريمي دوكو، تيجاني رايندرز، وهالاند نفسه، وهو ما جعله يسجل هجمات مرتدة أكثر من موسمي 2023-2024 و2024-2025 مجتمعين.
لكن هذا الأسلوب له كلفة دفاعية، وهو ما دفع جوارديولا لاحقًا، للبحث عن لعب أكثر هدوءًا وتحكمًا، خاصة مع الإصابات المتعددة التي أثّرت على قدرات الفريق البدنية والفنية.
ولعل غياب المدافعين القادرين على بناء اللعب، قلل من سرعة وصول الكرة إلى مناطق الخطورة، مما قلص الفرص التي يستطيع هالاند الانطلاق خلفها.
جفارديول، مثلًا، يحتل المركز الثاني في تمريرات كسر الخطوط والانطلاقات التقدمية، وغيابه جعل سيتي عالقًا بين أسلوبين لا يخدمان هالاند بالشكل الأمثل.
وختم تقرير شبكة BBC Sport بأن المان سيتي إذا أراد استعادة أفضل نسخة من هالاند، فعليه خلق المساحات له، سواء عبر المراوغات المباشرة، أو التحركات دون كرة، أو تسريع إيقاع اللعب، وإلا سيظل المهاجم النرويجي، ينتظر الكرات العرضية عند القائم البعيد أكثر مما ينبغي.