تحوّل الحكم المصري أمين عمر من موضع إشادة إلى بؤرة جدل واسع، بعد قرارات مثيرة للجدل في مباراة الأرجنتين والنمسا (2-0) بكأس العالم 2026، دفعت الجهاز الفني النمساوي والجماهير للتشكيك في حياديته تجاه النجم ليونيل ميسي.
واتهم رالف رانجنيك، المدير الفني للنمسا، الحكم المصري بتجاهل مخالفة واضحة على تشافير شالاجر في الهجمة التي أسفرت عن هدف ميسي الأول، قائلًا: “طلبتُ من الحكم الرابع مراجعة اللقطة كما فعلوا في ركلة الجزاء، لو شاهدها لرأى ما رأيناه جميعًا.. هذا مزعج”.
وتصاعدت الانتقادات بعد تجاهل عمر مخالفة صارخة على المدافع كونراد لايمر، الذي تلقى ضربة بالرأس من لاوتارو مارتينيز، بل صاح الحكم في وجه لاعب بايرن ميونيخ مطالبًا إياه بعدم الاعتراض، في مشهد أثار غضب الجماهير النمساوية.
وليست هذه المرة الأولى التي يُثير فيها ميسي، جدلًا تحكيميًا في البطولة، إذ احتج الاتحاد الجزائري سابقًا على عدم طرد الأرجنتيني بسبب مخالفة عنيفة على ساق المدافع عيسى ماندي، قبل أن يُسجل “هاتريك” في المباراة ذاتها.
وتُلقي هذه الأحداث بظلالها على أداء الحكم المصري الذي نال إشادة واسعة بعد إدارته الاحترافية لمباراة كوريا الجنوبية والتشيك، لكن قراراته المثيرة للجدل في لقاء الأرجنتين تضعه الآن تحت مجهر الاتحاد الدولي لكرة القدم.