ريال مدريد يطرق أبواب باريس سان جيرمان مجددًا، لكن المشهد هذه المرة يختلف تمامًا عما كان عليه في السنوات الماضية. ورغم أن الظروف تبدو أكثر هدوءًا وملاءمة من ذي قبل، فإن فرص نجاح النادي الإسباني في انتزاع أحد نجوم الفريق الباريسي لا تزال محدودة للغاية.
صحيح أن حالة التوتر والصراع التي طبعت العلاقة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ورئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي أصبحت جزءًا من الماضي، إلا أن ذلك لم يغيّر كثيرًا من سياسة النادي الفرنسي فيما يتعلق بالتخلي عن أبرز ركائز مشروعه الرياضي.
وفي هذا السياق، لم يؤكد فلورنتينو بيريز بشكل مباشر ما إذا كان يقصد البرتغالي فيتينيا أو مواطنه جواو نيفيس خلال تصريحاته الأخيرة لقناة “كواترو”، إذ تجنب ذكر الأسماء صراحة، وذلك حسبما أفادت صحيفة “ماركا”.
ومع ذلك، فإن كلا اللاعبين يُصنفان ضمن العناصر التي لا يمكن المساس بها داخل مشروع المدرب لويس إنريكي، الذي يتمتع حاليًا بنفوذ واسع داخل النادي، بالتنسيق مع المستشار الرياضي لويس كامبوس وبقية المسؤولين التنفيذيين.