قارن روبرتو كارلوس، أسطورة نادي ريال مدريد والكرة البرازيلية، بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، مقيمًا كذلك وضع منتخب البرازيل مع المدرب كارلو أنشيلوتي.
ويعتبر العديد من الأشخاص رونالدو وميسي أعظم لاعبين في تاريخ كرة القدم، حيث قدم الثنائي مستويات لا تنسى خلال السنوات الأخيرة.
ويرى كارلوس في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو، أن نموذج رونالدو هو حلم لأي طفل يريد أن يصبح لاعب كرة قدم.
وقال كارلوس: “بالنسبة للاعب كرة القدم، يعد كريستيانو رونالدو مثالاً يحتذى به وقام بتضحيات أكبر بكثير. ميسي أشبه بزيدان هو لاعب خيالي ، لكن على كل طفل يطمح لأن يصبح لاعب كرة قدم أن ينظر إلى تضحيات كريستيانو”.
وعن أنشيلوتي وتقييمه مع منتخب البرازيل أضاف كارلوس في حديثه: “إنه يعرف كيف يتأقلم مع أي ناد أو منتخب وطني، البرازيل مع أنشيلوتي قادرة على تقديم كأس عالم رائعة، مع نيمار وفينيسيوس ورودريجو في أفضل حالاتهم لديهم فريق رائع، لكنهم يواجهون مشكلة بدون الكرة”.
وعن كونه سفيرًا لـريال مدريد أوضح: “أنا الآن سفير للنادي وأسافر حول العالم لتمثيله، أعمل الآن أكثر مما كنت أعمل عندما كنت ألعب كرة القدم، ريال مدريد هو أول ناد في العالم يحمل اسمه أسماء لاعبين سابقين، كما نعلم لاعبي أكاديمية الشباب واللاعبين الجدد في الفريق الأول معنى ريال مدريد، أفتقد التدريب واللعب على أعلى المستويات”.
اقرأ أيضًا .. ترتيب الدوري الإسباني بعد فوز برشلونة على ألافيس
وعن فترة جالاكتيكوس ريال مدريد وجيل زيدان ولويس فيجو أردف كارلوس: “كان بيكهام الأفضل بينهم جميعًا وزيدان كان من الطراز الأول، كان الأفضل، لكن ديفيد بيكهام كان الأفضل في التدريبات والمباريات، كان الأكثر ثباتًا بين اللاعبين جميعًا، لم يلعب لأي نادي بل لعب لأصدقائه، لريال مدريد، للفوز، لطالما فكر بيكهام في الفريق بينما فكر الآخرون في أنفسهم”.
وعن رونالدو الظاهرة تابع كارلوس في حديثه: “نشأنا معًا ومن الصعب علي التحدث عنه، لقد رأيت أفراحه وأحزانه مع إصاباته، كان أفضل لاعب في عصرنا لو لم يتعرض لكل هذه الإصابات”.
واستكمل: ”حتى عندما كان يعاني من زيادة طفيفة في الوزن كان الأفضل، في كرة القدم الموسيقى والحفلات هما أجمل ما في الحياة، حياة لاعب كرة القدم قصيرة وقد استغللناها على أكمل وجه، لطالما كان رونالدو بحاجة للاحتفال وأفضل حفلاته على حفلات رونالدينيو”.
وعن زين الدين زيدان قال كارلوس: “كل ما فعله زيدان كان عرضًا مذهلًا، أرسلت له فيديو لحركاته فقال لي إنني الأفضل، كان زيدان كالباليه، كان مختلفًا وكنت أرافقه كل يوم، كان قدوة وأنا ممتن جدًا له على المرات العديدة التي منحني فيها فرصًا للتسجيل، مررت الكرة التي سجل منها هدف بطولة دوري الأبطال التاسعة لريال مدريد دون أن أعلم بوجوده في هذا المكان، كانت كرة سيئة للغاية”.
وعن لويس فيجو وذكرى تعرضه للسباب من جماهير برشلونة في الكلاسيكو أضاف: “لا أحب أن أتذكر حادثة كامب نو معه، كانت أشبه بحرب وليست كرة قدم، كانت المباراة التي أردت إنهاءها بأسرع وقت ممكن، من بين جميع المباريات التي لعبتها، كانت هذه هي المباراة الوحيدة التي تمنيت لو لم ألعبها”.
وأوضح: ”كان الجمهور عدوانيًا الغاية مع فيجو، أهنئ فلورنتينو على التعاقد مع فيجو ولم أستطع النوم عندما لعبت ضد برشلونة لأن فيجو كان من الصعب جدًا مراقبته، كان ذلك مصدر ارتياح كبير، أنا ممتن له على ذلك أيضًا”.
وعن رونالدينيو أرف كارلوس: “عندما بلغ ذروة تألقه كان كل ما يريده هو الاستمتاع، كان يعرف حدوده. كان يفتقر إلى الاحترافية أكثر من الجانب الذهني، كان متعبًا ويريد فقط الاستمتاع بوقته ولا أعتقد أن الحفلات أثرت عليه، كان يريد الاستمتاع بالحياة أكثر وسئم من إسعاد الناس”.
وعن رحيله من ريال مدريد اختتم كارلوس: “أراد تشيلسي وإيفرتون وأستون فيلا ضمي في عام 2007 لكن في النهاية لم يحدث ذلك، كنت قريبًا جدًا من التوقيع مع تشيلسي، كنت أرغب في عقد طويل الأمد لكنهم عرضوا علي عقد لمدة عامين فقط”.