عندما تكون المساندة من كبير العائلة الكروية هانى أبوريدة فإن ذلك بالطبع له مدلول كبير وأن الكلام عن تصفية حسابات قديمة لا يرقى أن يتردد من الأساس خاصة لو أن المستهدف هو منتخب لا يمثل رئيس اتحاد الكرة ولا حسام حسن وتوأمه إبراهيم وإنما مصر بشعبها الطيب العاشق للساحرة المستديرة والذى يحلم بعودة أمجاد الفراعنة للساحة الإفريقية مرة أخرى بعد غياب يقرب من 15 عامًا وتحديدًا بعد ألقاب المعلم حسن شحاتة الثلاثة التاريخية وغير المسبوقة تلاها خسارة نهائى البطولة مرتين الأولى أمام الكاميرون 2017 والثانية أمام السنغال 2021.
المؤكد أن حسام حسن مطالب بأن يغلق فمه عن التصريحات التى تخرج أحيانًا فى غير محلها أو تجد من يحرفها ويخرجها عن النية والقصد فى تلك الفترة الحرجة قبل العرس الإفريقى خاصة أن هناك من لا يحبونه ويستكثرون عليه قيادة المنتخب، وبالتالى العمل فى صمت والتحدث فى أضيق الحدود ولم شمل الفراعنة هو سبيله الوحيد للرد على المشككين وقطع ألسنة المتربصين.
الجميع ينتظر من رفاق محمد صلاح وعمر مرموش التألق فى بلاد أسود الأطلسى المغرب الشقيق الذى يعيش أزهى عصوره الكروية على جميع الأصعدة والذى سيكون منافسًا قويًا من أجل اقتناص اللقب وسط جماهيره خاصة أنه لم يفز به سوى مرة وحيدة فى السبعينيات بجانب «عتاولة» إفريقيا والمنتخبات العربية فى الشمال التى تسير بخطى ثابتة عقب التأهل لكأس العالم وتغير الخريطة فى القارة السمراء، حيث لم تعد هناك منتخبات قوية وأخرى ضعيفة.
كلام أبوريدة عن دعم حسام حسن وحلمى طولان مدرب منتخب مصر الثانى المشارك فى كأس العرب وضرورة إفساح المجال أمام اكتشاف المواهب من الأقاليم والمحافظات يتطلب تحركات أوسع وقوية فى دوريات الناشين لإفراز قاعدة متميزة من اللاعبين يصلحون لارتداء فانلة المنتخبات الوطنية فى المراحل المختلفة حتى نستعيد هيبتنا فى القارة السمراء ونصل للمكانة التى نستحقها، وكذلك النظر لملف التحكيم بعين الاعتبار وعدم ترك الحبل على الغارب لأوسكار بعد اعتزال محمود البنا وسامى هليل لأن تطوير المنظومة لابد أن يأتى من أهل البيت أولًا.
وأتمنى من أبوريدة أن يحكم السيطرة على إدارات الاتحاد خاصة مع شكوى عديد من الأندية عدم وصول خطابات دعوة لها لحضور اجتماع الجمعية العمومية للجبلاية الأمر الذى أثار استياء الكثيرين من رؤساء الأندية الذين لم تصلهم الدعوة التى قيل إنها أرسلت عن طريق البريد!!.
■ قرار محمود الخطيب رئيس الأهلى التداخل قانونيًا عبر مستشارى النادى للدفاع عن رمضان صبحى نجم بيراميدز فى أزمته الأخيرة باعتباره ابنًا من أبناء النادى يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الأهلى بثوابته الراسخة لا ينسى أبناءه وقت الشدائد مهما حدث بينهم من اختلافات، وهذه الثقافة يجب أن تسود فى منظومتنا الرياضية لأن الهدف الأسمى من ممارسة الرياضة هو تهذيب النفوس والعقول من الآخر.
■ الزمالك فى مفترق الطرق حاليًا ويحتاج لتدخل جراحى عاجل لإنقاذه من الانهيار وربما الإفلاس مع تضاخم الديون وعدم القدرة على سداد المستحقات بعد فسخ صلاح مصدق لعقده وبالتالى ربما يكون هناك آخرون، المجلس الأبيض مطالب بالحل وإنهاء أوجاع الجماهير البيضاء خاصة أن الفريق ينافس فى الكونفيدرالية من دور المجموعات وعدم الاستمرار فى البطولة يعنى أن الرحيل سيكون حتميًا وإن كنت أتمنى الاستقرار للبيت الأبيض مثلما يحدث فى القلعة الحمراء.