أثارت التحركات الأخيرة لمجلس إدارة نادي الزمالك بشأن التعاقد مع طارق مصطفى أزمة داخلية مكتومة، حيث أعرب جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، عن تحفظه الشديد على الطريقة التي تم بها الاتفاق المبدئي مع المدرب الجديد.
ويرى إدوارد أن تجاوزه في هذا الملف الحيوي يخل بمبدأ التنسيق الإداري، خصوصًا وأن إبرام الاتفاقات الفنية دون الرجوع إلى المدير الرياضي يُعد تجاوزًا للصلاحيات، ويعكس تخبطًا في توزيع المسؤوليات داخل قطاع كرة القدم.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر داخل الزمالك في تصريحات خاصة لـ “كووورة” أن جون إدوارد شدد خلال نقاشاته مع أعضاء المجلس على أن الأولوية القصوى يجب أن تُمنح لإنهاء أزمة المستحقات المالية المتأخرة للاعبين، قبل التفكير في التعاقد مع المدير الفني القادم.
وأضاف إدوارد أن استقدام أي مدرب مصري مهما كانت قيمته الفنية، في ظل حالة السخط التي تسود غرف الملابس بسبب الرواتب المتأخرة، لن يؤدي إلا إلى فشل جديد قد يفاقم الأزمة الحالية.
في المقابل، كلف مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب، كلا من تامر عبد الحميد، نائب المدير الفني لقطاع الناشئين، ويعاونه حازم إمام، نائب المدير الفني للقطاع، إلى جانب الجهاز المعاون بالفريق الأول، بقيادة فريق الشباب بالنادي في مواجهة الاتحاد السكندري غدًا الخميس، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر.