تشهد أروقة نادي ليفربول توترات متصاعدة بعد خلافات حادة بين المدرب أرني سلوت والمدير الرياضي ريتشارد هيوز حول سياسة التعاقدات ودمج لاعبي الأكاديمية في الفريق الأول، بحسب تقرير موقع “أنفيلد ووتش”.
ورغم قيادة سلوت للفريق في سلسلة من 9 مباريات دون هزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، آخرها تعادلات مخيبة أمام فولهام، وليدز يونايتد (مرتين) وسندرلاند، إلا أن الأداء وصف بـ”الأسوأ” منذ رحيل يورجن كلوب، مع انتقادات واسعة لفقدان الهوية الهجومية التي ميزت الفريق سابقًا.
ويعتمد الفريق حاليًا على نظام دفاعي صلب، لكنه يفتقر للإبداع في الهجوم، مما أثار استياء الجماهير والمراقبين.
ويرجع الخلاف، بحسب “أنفيلد ووتش” إلى الصيف الماضي، بعد بيع النجم الكولومبي لويس دياز إلى بايرن ميونخ مقابل 66 مليون جنيه إسترليني، حينها، كان هيوز وفريق التعاقدات يحرصون على منح الشابين ريو نجوموها (17 عامًا) وتري نيوني دورًا أكبر في الفريق الأول، بعد تألقهما في فترة الإعداد.
لكن سلوت كان له رأي مخالف، مفضلًا إعارة نجوموها والتعاقد مع جناح جاهز مثل برادلي باركولا أو ماليك فوفانا.
وفي صدام واضح، رفض هيوز مطالب سلوت وأكد ضرورة إشراك نجوموها بانتظام، تماشيًا مع فلسفة النادي في تطوير الشباب، كما حدث سابقًا مع ستيفان بايتشيتيتش وجاريل كوانساه.
لكن سلوت استمر في تجاهل دمج المواهب الشابة، وهو ما دفع الإدارة إلى تعيين المدرب البرازيلي لويز فرناندو إيوبيل للعمل مع الفريق الشاب كتعويض عن عدم اهتمام المدرب الهولندي.
ومع تراجع الأداء ومخاوف من عدم تحقيق أهداف النادي طويلة المدى، أصبح مستقبل سلوت معلقًا بخيط رفيع، خاصة قبل مواجهة أرسنال المرتقبة، وسط تساؤلات حول مدى قدرته على التوفيق بين مطالب الإدارة وطريقته الدفاعية في اللعب.