أثار فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، نجما ريال مدريد، حالة من الجدل بسبب عدم توديع الثنائي للمدرب تشابي ألونسو عقب إعلان رحيله، أمس الاثنين.
وتسابق نجوم الميرنجي، في مقدمتهم كيليان مبابي ورودريجو جويس، لوداع المدير الفني الإسباني الذي غادر منصبه بعد أقل من 8 أشهر، لكن التزم النجمان البرازيلي والإنجليزي الصمت التام، ما فتح باب التكهنات حول طبيعة العلاقة التي كانت تربطهم بألونسو.
وتعود جذور الأزمة بين ألونسو وفينيسيوس منذ رد فعل اللاعب البرازيلي الغاضب عند استبداله في مباراة “الكلاسيكو” ضد برشلونة في أكتوبر الماضي.
هذا التوتر تضاعف بعدما استبعده ألونسو من التشكيلة الأساسية في عدة مناسبات لاحقة، مما أدى إلى تراجع العلاقة بينهما بشكل كبير.
وبينما أكد ريال مدريد أن قرار الرحيل جاء بـ “التراضي”، كشفت مصادر متعددة لشبكة (ESPN) أن الأمر كان إقالة صريحة.
وأشارت المصادر إلى أن التعامل مع أزمة فينيسيوس جونيور كان أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا القرار، بالإضافة إلى سوء مستوى الأداء وتراجع النتائج.
وعلى النقيض من هذا الصمت، جاء النجم الفرنسي كيليان مبابي في مقدمة المودعين لألونسو، حيث نشر صورة تجمعهما عبر “إنستجرام” وكتب: “لقد كانت فترة قصيرة، لكن كان من دواعي سروري اللعب تحت قيادتك والتعلم منك.. أشكرك على منحي الثقة منذ اليوم الأول. سأتذكرك دائماً كمدرب يمتلك أفكاراً واضحة ويعرف الكثير عن كرة القدم.. كل التوفيق في فصلك القادم”.
وكان مبابي قد شارك أساسياً في 24 مباراة تحت قيادة ألونسو هذا الموسم.
كما أعرب المهاجم البرازيلي رودريجو عن امتنانه العميق وكتب: “أيها المدرب، شكراً على كل يوم شاركناه، وعلى الثقة والتعلم واللحظات التي عشناها. أتمنى لك نجاحاً كبيراً في مسارك المستقبلي، وأتمنى أن تستمر مسيرتك في النمو.. كل التوفيق دائماً”.
وانضم إليهما في توجيه الشكر كل من تيبو كورتوا، أنطونيو روديجر، داني كارفاخال، وإيدير ميليتاو.