مبابي ضد بيلينجهام وفينيسيوس.. الداعمون والمحاربون لألونسو في ريال مدريد
كشفت تقارير عن انقسام واضح في غرفة ملابس ريال مدريد خلال فترة تشابي ألونسو، مدرب الفريق السابق، ما ساهم في تفاقم الأزمة التي أدت في النهاية إلى رحيله، بعد أقل من 8 أشهر على توليه المسؤولية.
وأوضحت شبكة “ذا أتلتيك”، أن اللاعبين داخل الفريق انقسموا بين مجموعتين، الأولى آمن أفرادها بتشابي ألونسو ووقفوا إلى جانبه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي، أردا جولر، أوريلين تشواميني، داني سيبايوس، راؤول أسينسيو.
وأضافت “أما المجموعة الثانية، فتكونت من الذين لم يثقوا بالمدرب ولم يقدموا الدعم المطلوب، وتزعمها فيدي فالفيردي، جود بيلينجهام، فينيسيوس جونيور، ما زاد من حدة التوتر داخل الفريق”.
وتعكس هذه المعلومات ما كشفته التسريبات الصحفية السابقة، التي أكدت أن ألونسو بلغ مرحلة الإنهاك التام نتيجة تصاعد “أخطاء السلوك وعدم الاحترام” من بعض اللاعبين.
فبحسب الصحفي الإسباني بيبي ألفاريز، فإن أحد أبرز الأحداث التي أثرت على قرار ألونسو، كانت محاولة الإدارة فرض المعد البدني أنطونيو بينتوس عليه من اليوم التالي لكلاسيكو السوبر الإسباني، دون الرجوع إليه، وهو ما اعتبره المدرب إهانة لصلاحياته الفنية.
كما أشار الصحفي الإسباني إلى أن فيدي فالفيردي وجود بيلينجهام كانا من بين اللاعبين الذين صدرت عنهم تصرفات وصفها بعدم الاحترام الصريح تجاه ألونسو، ما عمق الشرخ داخل غرفة الملابس، وأسقط ما تبقى من هيبة المدرب أمام الفريق.