أُودِع مشجع جزائري السجن في المغرب، بعد إقدامه على تمزيق أوراق نقدية مغربية خلال مباراة الجزائر ونيجيريا، في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، والتي خسرها المنتخب الجزائري بنتيجة (0-2).
وأكدت السلطات المغربية، اليوم الأربعاء، توقيف المشجع المعني، ووضعه رهن الحبس الاحتياطي، عقب انتشار مقطع فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه وهو يمزق أوراقًا نقدية داخل مدرجات الملعب، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا.
وتم توقيف المشجع الجزائري في مطار الدار البيضاء، قبل إحالته إلى القضاء في مدينة مراكش التي استضافت المباراة، حيث قررت النيابة العامة إيداعه السجن، في انتظار استكمال التحقيقات، بحب شبكة “راديو مونت كارلو” الفرنسية.
وبحسب تقارير إعلامية مغربية، فإن المتهم اعترف بالمنسوب إليه خلال التحقيق، إلا أن ذلك لم يمنع اتخاذ قرار بحبسه احتياطيًا، مع احتمالية تعرضه لعقوبة أشد في حال إدانته.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر ليس بريطاني الجنسية، كما أشيع في البداية، بل من أصول جزائرية، ويحمل الجنسية الفرنسية أيضًا.
الاتهامات الموجهة للمشجع الجزائري
ويواجه المشجع الجزائري اتهامات تتعلق بـ”التحريض على الكراهية أثناء تظاهرات رياضية”، إلى جانب “القذف والسب العلني بأقوال وتصرفات مخالفة للأخلاق العامة، في حق مجموعة من الأشخاص”، وهي تهم قد تقوده إلى عقوبة سالبة للحرية.
وتُعد واقعة تمزيق العملة الوطنية في المغرب فعلًا مُهينًا، يعرض صاحبه للمساءلة القانونية، بينما أكدت السلطات القضائية المغربية “عدم التساهل مع أي تصرفات تُسيء للبلاد أو تمس النظام العام”.
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، قد قررت أيضًا الاثنين الماضي إيداع اليوتيوبر والمؤثر الجزائري، رؤوف بلقاسمي، الحبس المؤقت، مع إحالته إلى المحاكمة في حالة اعتقال، على خلفية اتهامات تتعلق بسلوك مناف للأخلاق العامة داخل منشأة رياضية.