تستعد مسيرة أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، للوصول إلى آفاق جديدة في كأس الأمم الأفريقية، في عامٍ لا يُنسى بالنسبة له، يُعد الأفضل في مسيرته، والذي حظي فيه بأكبر قدر من الاهتمام بفضل الألقاب والأداء المتميز.
وفاز حكيمي، بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان الموسم الماضي، وبرز كأفضل ظهير أيمن في العالم، ضمن مشروع لويس إنريكي، حيث يُعتبر اللاعب الأبرز.
تُوِّج بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية قبل شهر في حفل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وهو تكريم كبير، لكنه يطمح للمزيد. فرصته القادمة هي رفع كأس أمم أفريقيا مع المغرب، أول لقب لهم منذ 50 عامًا، والتي يستضيفها أسود الأطلس على أرضهم، والتي قد تنهي غياب المغرب عن منصات التتويج القارية.
وقالت صحيفة “آس”: “لم يكن أي من هذا ليتحقق لولا أشرف حكيمي.. كان الظهير أول صفقة كبيرة للاتحاد المغربي من إسبانيا. فرغم ولادته في خيتافي وشعوره بانتمائه الشديد لريال مدريد، وتدرجه في صفوف الشباب بالنادي، وكونه محط أنظار الاتحاد الإسباني، إلا أن حكيمي كان مقتنعاً منذ البداية باللعب للمغرب”.
وتابعت: “مثّل المغرب في منتخبات تحت 17 و 20 و 23 عاماً، وسرعان ما انضم إلى المنتخب الأول، الذي شارك معه في كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم”.
وجود كارفاخال في نفس المركز، وحقيقة أن مسيرته بدأت في نفس وقت أفضل سنوات داني، عرقل طريقه مع إسبانيا، تمامًا كما حدث في ريال مدريد.
فرغم فوزه بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد في بداية مسيرته، اضطر إلى حزم أمتعته وبناء مسيرة ناجحة خارج إسبانيا، أولًا مع بوروسيا دورتموند وإنتر ميلان، ثم تألق بشكل لافت مع باريس سان جيرمان .
وختمت الصحيفة: “خطأ في التقدير حرم كلاً من “لا روخا” والريال من لاعب عظيم، بينما حقق النجاح لباريس سان جيرمان وللمغرب أيضاً”.
يذكر أن تقارير إسبانية، انتقدت أيضا عدم ضم إبراهيم دياز، للمنتخب الإسباني في ظل تألقه مع المغرب.