الزمالك انتصر على الأهلي في السوبر الأفريقي بعد التهديد بالانسحاب
أسال نهائي كأس أمم أفريقيا الكثير من الحبر، بعد واقعة احتجاج لاعبي منتخب السنغال واعتراضهم على قرار تحكيمي باحتساب ركلة جزاء ضدهم، ليردوا الفعل بمغادرة أرضية الملعب لدقائق قبل استئناف اللعب.
وانتهت المباراة التي جرت أحداثها أمس، بتتويج السنغال باللقب عقب فوزها على المغرب بنتيجة 1-0 في الوقت الإضافي.
وشهدت المباراة توترا كبيرًا في الشوط الثاني، عقب احتساب ركلة جزاء أثارت اعتراضا واسعا من لاعبي السنغال، ما دفع بعضهم لمغادرة الملعب احتجاجا، قبل تدخل الجهاز الفني وعودة اللعب من جديد، في مشهد أعاد للأذهان واقعة مشابهة في الكرة الأفريقية.
وتستحضر هذه الأحداث ما جرى في السوبر الأفريقي 2024، عندما غادر لاعبو الزمالك أرض ملعب المملكة أرينا بالسعودية، مؤقتا، اعتراضا على احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي، وهو التصرف الذي اعتبرته لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم حينها “سلوكا غير لائق”.
والمثير أن الزمالك أيضا استطاع بعد العودة إلى الملعب، انتزاع الكأس من غريمه التقليدي، بركلات الترجيح.
وبناء على تلك الواقعة، قررت لجنة الانضباط توقيع غرامة مالية على الزمالك قدرها 300 ألف دولار أمريكي، مع تعليق تنفيذ 100 ألف دولار منها، إضافة إلى إيقاف قائد الفريق وقتها محمود عبد الرازق “شيكابالا” 3 مباريات وتغريمه 10 آلاف دولار، بسبب مطالبته اللاعبين بمغادرة الملعب والاحتجاج على الحكم.
وتفتح هذه السابقة الباب أمام سيناريو مشابه في ملف السنغال، إذ قد تتجه لجنة الانضباط إلى فرض غرامات مالية، وربما توقيع عقوبات فردية، وفقا لتقارير الحكم والمراقبين، ومدى التزام اللجنة بسوابقها التأديبية في التعامل مع مثل هذه الحالات.