بعد 22 عاما.. موناكو يهدّد الريال بنكسة 2004

BySayed

يناير 20, 2026


يعود فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، الثلاثاء، لمواجهة موناكو للمرة الثالثة لحساب الجولة السابعة من دور المجموعة الموحَّدة لدوري الأبطال، وفي ذاكرته الخروج المؤلم أمام منافسه قبل 22 عامًا في الدور ربع النهائي.
ويستضيف الريال، صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة «15 مرةً»، الفريق القادم من إمارة موناكو، والناشط في الدوري الفرنسي، وهو في المركز السابع برصيد 12 نقطةً من أربعة انتصاراتٍ. أمَّا منافسه فيبتعد في المركز الـ 19 بتسع نقاطٍ من فوزين، وثلاثة تعادلاتٍ.
ويشارك الريال في دوري الأبطال للمرة الـ 30، وهو رقمٌ قياسي، يتشاركه مع غريمه التقليدي برشلونة. وقد تأهل إلى الأدوار الإقصائية في 29 موسمًا.
واحتل الريال المركز الـ 11 في مرحلة الدوري الموسم الماضي «خمسة انتصاراتٍ وثلاث هزائم»، وخسر بنتيجة 1ـ5 في مجموع المباراتين أمام أرسنال في ربع النهائي «0ـ3 ذهابًا، و1ـ2 إيابًا».
أما موناكو، فيشارك للمرة الـ 11، وكان الموسم الماضي الأول له منذ 2018ـ2019، حسبَ الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأنهى الفريق المرحلة 17 من الدوري الموسم الماضي «أربعة انتصاراتٍ، وتعادلٌ واحدٌ، وثلاث هزائم» قبل أن يُقصى أمام بنفيكا في الأدوار الإقصائية «0ـ1 على ملعبه، و 3ـ3 خارجه».
والتقى الفريقان للمرة الأولى والأخيرة في ربع نهائي 2003ـ2004، وكانت الترشيحات تصب آنذاك في صالح الريال الذي فاز على ملعبه ذهابًا 4ـ2، لكنَّ موناكو قلب كل التوقعات، وكسب ضيفه إيابًا 3ـ1، وسجل فرناندو مورينتيس، لاعب الريال المعار إلى موناكو وقتها، هدفًا في كل مباراةٍ.
وواصل الفريق مشواره في المسابقة، وتغلَّب على تشيلسي الإنجليزي في ذهاب نصف النهائي بموناكو 3ـ1، وتعادل 2ـ2 في لندن، لكنَّ مغامرته توقفت أمام بورتو البرتغالي الذي تُوِّج باللقب بثلاثيةٍ نظيفةٍ.
وإجمالًا يتفوَّق الريال على الفرق الناشطة في الدوري الفرنسي على ملعبه، إذ لم يخسر سوى مباراةٍ واحدةٍ من أصل 18، مسجلًا 13 فوزًا، وأربعة تعادلاتٍ.
كذلك لم يهزم الفريق في 14 مباراةً «عشرة انتصاراتٍ، وأربعة تعادلاتٍ» منذ هزيمته 0ـ1 أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، مارس 1994.
وحقق ريال مدريد فوزًا بنتيجة 2ـ1 على ملعبه أمام مرسيليا الموسم الجاري ضمن الجولة الأولى، ليصبح الفوز الثالث له في آخر أربع مبارياتٍ ضد الأندية الفرنسية «خسارة واحدة».
في المقابل، حقق موناكو الفوز في آخر مباراتين له ضد فرقٍ إسبانيةٍ، وكان آخرها على برشلونة بـ 2ـ1 على ملعبه ضمن الجولة الأولى من الموسم الماضي. ومع ذلك، فإن الفريق لم يحقق سوى فوزين في 12 مباراةً خارج ملعبه أمام الفرق الإسبانية «تعادلان، وثماني خسائر».
أما الريال، فيملك أرقامًا مميَّزةً على ملعبه، إذ كانت الخسارة 1ـ2 أمام مانشستر سيتي في الجولة السادسة، هي الثانية فقط في 15 مباراةً ضمن دور المجموعات، مرحلة الدوري، «13 فوزًا».
في حين حقق موناكو فوزًا على ملعبه بـ 1ـ0 على غلطة سراي التركي ضمن الجولة السادسة من الموسم الجاري، ليسجل سلسلةً من خمس مبارياتٍ متتالية دون هزيمةٍ «فوزان، وثلاثة تعادلات». وحافظ الفريق على نظافة شباكه في ثلاثٍ من آخر أربع مبارياتٍ له.
وسيواجه الفرنسيان كيليان مبابي وأوريليان تشواميني، نجما الريال، فريقهما السابق للمرة الأولى في المسابقة، فالأول، الذي صنع اسمه في موناكو بين عامَي 2015 و2017، سجل له ستة أهدافٍ في تسع مبارياتٍ بدوري الأبطال، كما زار شباكه بـ 11 هدفًا في 14 مباراةً بقميص باريس سان جيرمان. أما تشواميني، فيملك ثمانية أهدافٍ في 95 مباراةً بين 2020ـ2022.
أيضاً، قد يصبح إدواردو كامافينجا، لاعب وسط الريال، «23 عامًا و71 يومًا» ثاني أصغر لاعبٍ فرنسي يصل إلى 50 مباراةً في دوري الأبطال بعد مبابي «22 عامًا و339 يومًا».



المصدر – الرياضية

By Sayed