أكد الصحفي الإسباني تشافي كامبوس
وقدم كامبوس
وأوضح: “التوقيع يكون حقيقيًا تمامًا، بل إن بعض هؤلاء الناس محترفون في هذا المجال إلى درجة أنهم يشترون نظارات شمسية مزودة بكاميرات تسجيل، ليُظهروا للمشتري لاحقًا فيديو يُثبت أن التوقيع رسمي”.
وأكد الصحفي الإسباني: “تباع هذه القمصان مقابل 600 أو حتى 800 يورو، وهو أمر جنوني”.
ولفت: “تخيل أن أحدهم يرتدي نظارات تسجّل، فيقترب من اللاعب مثل رافينها (وهذا مثال معروف) ويطلب منه التوقيع، ثم يستخدم الفيديو كدليل عند بيع القميص”.
واستطرد: “اللاعبون باتوا مدركين لذلك، وقالوا كفى. نحن نحب أن نكون قريبين من الناس، لكن الأمور خرجت عن مسارها الطبيعي”.
واختتم اختتم تصريحاته قائلا: “لقد تحوّل الأمر إلى تجارة فيها شيء من الاستغلال أو حتى أكثر. ولهذا السبب يتردد كثير من اللاعبين الآن في التوقيع بشكل عفوي، رغم أن ذلك كان أمرًا طبيعيًا طوال الوقت”.