في واقعة غريبة تكشف عن صراع النفوذ بين الاتحاد الكاميروني لكرة القدم ووزارة الرياضة، حصل المدرب البلجيكي السابق للكاميرون، مارك بريس، على منحة مالية قدرها 30 ألف يورو (حوالي 32 ألف دولار) رغم أنه لم يقود المنتخب خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في المغرب.
المكافأة جاءت وفق بنود عقده الذي أبرمه مع اتحاد الكرة عام 2024، ومنحها له وزير الرياضة الكاميروني، ما أثار دهشة الجميع خاصة أن المدرب الجديد، دافيد باغو، الذي تولى تدريب الفريق قبل انطلاق البطولة ونجح في الوصول إلى ربع النهائي، لم يتقاضَ أي مكافأة حتى الآن.
وتشير المصادر الصحفية إلى أن السبب وراء هذه المفارقة القانونية يعود إلى أن وزارة الرياضة لا تزال تعتبر بريس المدرب الرسمي على الورق، رغم تعيين باغو عمليًا من قبل رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو، ما جعل بريس يظل يتقاضى راتبه الرسمي، في حين بقي باغو بدون أي مستحقات مالية.
وتعكس هذه الواقعة التوتر المستمر بين الاتحاد والوزارة حول صلاحيات التعيين والإقالة، حيث يبدو أن المعارك الإدارية تتفوق أحيانًا على إنجازات الملاعب.