إلقاء اللوم على نجوم الريال يعيدهم إلى الطريق الصحيح
تعافى المغربي إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، من الصدمة التي تعرض لها في نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال.
واحتسب الحكم الكونغولي جون جاك نيدالا، ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أمام السنغال، بعد العودة لتقنية الفيديو، ومشاهدة اللعبة بنفسه.
وفجر هذا القرار اعتراضات لاعبي والجهاز الفني للسنغال بقيادة بابي ثياو، الذي طالب اللاعبين بالانسحاب من المباراة، اعتراضًا على القرار.
وتوقفت المباراة لعدة الدقائق، بعدما خرج لاعبو أسود التيرانجا من الملعب بالفعل، لكن ساديو ماني طالب اللاعبين بالعودة مجددًا واستكمال اللقاء.
وبعد العودة إلى الملعب، دخل دياز لتنفيذ الركلة، لكنه سددها ضعيفة في وسط المرمى، على طريقة “بانينكا”، ليمسك بها الحارس السنغالي إدوارد ميندي بسهولة.
وأكدت مصادر من داخل ريال مدريد لصحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، أن دياز تجاوز بشكل جيد تلك الصدمة التي تعرض لها في نهائي الكان عقب عودته إلى “سانتياجو برنابيو”.
وفي سياق آخر قالت الصحيفة البريطانية: “عندما تم الإعلان عن أربيلوا بديلاً لتشابي ألونسو قبل أسبوعين، ثارت الشكوك حول قلة خبرته؛ إذ كانت تجربته التدريبية الوحيدة مع الفرق الأولى هي قيادته للفريق الرديف (كاستيا) هذا الموسم في الدرجة الثالثة الإسبانية”.
وأضافت: “بدأ أربيلوا بأسوأ طريقة ممكنة بهزيمة محرجة 3-2 أمام ألباسيتي (من الدرجة الثانية) في كأس الملك، لكنه انتفض بعد ذلك بثلاثة انتصارات متتالية”.
وعقب الخسارة أمام ألباسيتي، تعرض لاعبو مدريد والرئيس فلورنتينو بيريز لصافرات استهجان قوية من جماهير سانتياجو برنابيو الغاضبة في المباراة التالية، والتي انتهت بالفوز 2-0 على ليفانتي.
وصرحت مصادر من الجهاز الفني لألونسو لصحيفة “ذا أتلتيك” بأنهم توقعوا أن تبدأ الأمور في التحسن لأن لاعبي الريال سيظهرون رد فعل قوياً بعدما أُلقي اللوم عليهم في تدهور وضع الفريق.
وقد شاركت مصادر أخرى مقربة من عدة لاعبين في الفريق الأول لريال مدريد هذا الرأي أيضاً.
وتقول مصادر متنوعة مقربة من غرفة ملابس مدريد إن الأجواء تحسنت مقارنة بالتوترات التي كانت سائدة في عهد ألونسو.