الميرينجي يعود إلى موطن ذكرياته.. السعيدة والحزينة
تستحضر عودة ريال مدريد إلى لشبونة وملعب «دا لوز» حدثين متناقضتين في تاريخ النادي الملكي، بين إنجاز التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا العاشر عام 2014، وأول هزيمة أوروبية ثقيلة يتعرض لها الميرينجي في تاريخه، بحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية.
ويحل ريال مدريد ضيفًا، اليوم الأربعاء، على بنفيكا البرتغالي في ختام الدور الأول من دوري أبطال أوروبا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الريال استقبل 5 أهداف في المسابقات الأوروبية، 6 مرات عبر تاريخه، جميعها جاءت خارج ملعب سانتياجو برنابيو، وكانت البداية أمام بنفيكا في ملعب “دا لوز”.
وتعود تلك الخسارة إلى عام 1965، حين سقط الريال بنتيجة (5-1)، في مرحلة انتقالية صعبة أعقبت رحيل ألفريدو دي ستيفانو، وتراجع القوة الفنية للفريق.
انهيار ريال مدريد
وخاض الميرينجي تلك المواجهة تحت قيادة المدرب ميجيل مونيوز، الذي دخل المباراة بحذر وتوقع لقاءً قليل الأهداف، في وقت كان فيه بنفيكا واثقًا من حسم المواجهة لصالحه.
وانهار الريال في الشوط الأول، بعدما تأخر بثلاثة أهداف دون رد. ورغم محاولته تقليص الفارق لاحقًا، لم يتمكن من إيقاف أوزيبيو ورفاقه، ليتلقى واحدة من أثقل هزائمه الأوروبية.
وأبرزت “ماركا” أن الهزيمة تسببت في صدمة كبيرة، داخل غرفة ملابس ريال مدريد، وسط اعترافات من اللاعبين بالإحباط.
وفي مباراة الإياب بمدريد، فاز الفريق الملكي بنتيجة (2-1) ليودّع البطولة.