ريال مدريد لا يحتاج منشطًا نفسيًا بل مدربًا صاحب هوية
في ريال مدريد، لا شيء أخطر من الانتصارات السريعة حين تتحول إلى حكم نهائي.. ولا شيء أكثر تدميرًا من صحافة تقرر أن تصنع بطلاً جديدًا كل أسبوع، ثم تجهّز المقصلة له في الأسبوع التالي.
وما يحدث مع ألفارو أربيلوا ليس استثناءً، بل نسخة مكررة من مرض قديم اسمه: التضليل الإعلامي المدريدي.
بعد فوزين في الليجا على ليفانتي وفياريال، وانتصار أوروبي على موناكو، وتعثر برشلونة بالخسارة أمام ريال سوسيداد، خرجت العناوين كالمطر، وفجأة أصبح أربيلوا “أنشيلوتي الجديد”، والرجل الذي “أعاد البسمة للاعبين”، و”حرر النجوم”، و”فهم الحمض النووي لريال مدريد”، بينما تحول تشابي ألونسو – بين ليلة وضحاها – إلى مدرب مهووس بالتعليمات، خانق للإبداع، وعدو للكرة الجميلة.
لم ينتظروا مشروعًا، ولا هوية، ولا وقتًا.. انتظروا فقط 3 نتائج إيجابية وبعض الابتسامات أمام الكاميرات.. وهنا تبدأ الكارثة.