“شعر بالخيانة”.. سبب الرحيل المفاجئ لنجم البرازيل عن البريميرليج

BySayed

يناير 29, 2026


أسدل لوكاس باكيتا الستار رسميًا على مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بعودته إلى ناديه الأم فلامنجو، في صفقة أنهت واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في حياة اللاعب المهنية والإنسانية.

ورحل باكيتا عن وست هام بعدما شعر – بحسب تقارير إنجليزية – بأنه تُرك وحيدًا في مواجهة عاصفة التحقيقات والضغوط النفسية التي لاحقته طوال العامين الماضيين.

وبحسب مصادر مطلعة، نقلت عنها موقع Givemesport، غادر نجم وست هام لندن متجهًا إلى البرازيل، مساء أمس الأربعاء، بعد أن وافق النادي اللندني على بيع اللاعب مقابل نحو 36.5 مليون جنيه إسترليني، في خطوة جاءت بموافقة مباشرة من رئيس النادي ديفيد سوليفان.

اللافت أن باكيتا وافق على تخفيض راتبه الأسبوعي، الذي كان يُقدر بنحو 150 ألف جنيه إسترليني، من أجل إتمام العودة إلى فلامنجو، مفضلًا الاستقرار النفسي والابتعاد عن أجواء البريميرليج، رغم اهتمام أندية كبرى مثل تشيلسي وأستون فيلا بالحصول على خدماته.

ورغم تبرئة باكيتا رسميًا من جميع التهم المتعلقة بالتلاعب والمراهنات، بعد تحقيق طويل امتد لعامين، إلا أن اللاعب لم يتمكن من تجاوز آثار تلك القضية، التي اتُهم فيها بتعمد الحصول على بطاقات صفراء للتأثير على أسواق المراهنات، وهي اتهامات أنكرها منذ اللحظة الأولى.

وأكدت مصادر مقربة من اللاعب، أن باكيتا شعر بالخيانة والخذلان من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، معتبرًا أنه لم يحصل على الدعم الكافي خلال فترة التحقيق، وهو ما انعكس على حالته الذهنية داخل الملعب وخارجه.

وقد ظهر ذلك بوضوح في واقعة طرده أمام ليفربول، بعد انفعاله الشديد على الحكم، مبررًا تصرفه لاحقًا بتراكم الضغوط وشعوره بانعدام المساندة.



المصدر – كوورة

By Sayed