
كشف طارق مصطفى، نجم الكرة المصرية السابق، كواليس رحيله عن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم رفقة الكابتن حسام البدري، مؤكدًا أن الإقالة لم تكن لأسباب فنية كما تم تداوله وقتها، خاصة أن الجهاز لم يتعرض لأي هزيمة خلال فترة توليه المسؤولية.اضافة اعلان
وأوضح طارق مصطفى في تصريحات خلال برنامج بوداكاست «الأسطورة» مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن نتائج المنتخب في تلك المرحلة كانت مستقرة، والفريق كان يسير بشكل جيد على مستوى الأرقام، وهو ما يجعل قرار الإقالة غير مرتبط بالأداء داخل الملعب.
وأضاف أن الجهاز الفني فوجئ بالقرار، مشيرًا إلى أنهم لم يتلقوا ملاحظات فنية مباشرة تبرر الرحيل.
وشدد على أن السبب الحقيقي – من وجهة نظره – كان أن الجهاز لم يكن مرغوبًا فيه أو مرحبًا به داخل المنظومة في ذلك التوقيت، قائلًا إن الأجواء المحيطة لم تكن مهيأة للاستمرار، رغم الالتزام الكامل بالعمل والتركيز على مصلحة المنتخب.
وأكد أن كرة القدم أحيانًا لا تُدار بالمعايير الفنية فقط، بل تتداخل فيها اعتبارات أخرى، وهو ما حدث معهم، لينتهي مشوارهم مع الفراعنة دون خسارة واحدة ولكن بقرار إداري مفاجئ.