سلطت صحيفة “آس” الإسبانية، الضوء على التداعيات الخطيرة للأداء الكارثي الذي قدمه فرانكو ماستانتونو أمام بنفيكا في لشبونة، مؤكدة أن اللاعب الأرجنتيني الشاب خرج من المباراة وقد فقد الزخم الذي كان قد بناه في الأسابيع الأخيرة.
وبحسب الصحيفة، فإن ليلة ملعب دا لوز كانت بمثابة “صدمة باردة” لماستانتونو، الذي شارك أساسيًا لكنه فشل في ترك أي بصمة هجومية، حيث أنهى اللقاء من دون تسديدة واحدة على المرمى، ودون صناعة أي فرصة، مع نسبة نجاح في المراوغات لم تتجاوز 20%، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 55.
وأشارت إلى أن ماستانتونو كان قد استعاد بريقه مؤخرًا بعد تألقه أمام ليفانتي وفياريال، ما جعل مواجهة بنفيكا تُصنف على أنها “ليلة الحسم”، إلا أنها تحولت إلى انهيار كامل أعاد الشكوك حول قدرته على الثبات الفني.
كما ربط التقرير الأداء الباهت بذكريات فترة المعاناة من الآلام في منطقة العانة، التي أبعدته سابقًا عن مستواه الحقيقي، لكنه شدد على أن اللاعب الآن “لا يملك أعذارًا”.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن مكان ماستانتونو في التشكيل الأساسي أصبح مهددًا، في ظل ضغط كل من رودريجو وإبراهيم دياز، مشيرة إلى أن المدرب ألفارو أربيلوا لا يزال يثق باللاعب، لكن هامش الخطأ بات ضيقًا جدًا، وأن الطريق الوحيد للبقاء يمر عبر الاستمرارية.