كتب : محمد خيري
11:25 ص
01/02/2026
تعديل في 11:27 ص
فجّر الإعلامي محمد طارق أضا مفاجآت جديدة بشأن أزمة إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، والتي تسببت في استبعاده من السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.
وأوضح أضا، خلال ظهوره ببرنامج «الماتش» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن إمام عاشور كان يتناول العشاء خارج منزله، قبل أن يتلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرض ابنته، البالغة من العمر أربع سنوات، لارتفاع شديد في درجة الحرارة، ما دفعه للعودة مسرعًا إلى منزله في حالة من القلق، ثم التوجه بها إلى أحد مستشفيات التجمع الخامس.
وأضاف أن الفحوصات الطبية كشفت إصابة الطفلة بمتحور جديد تسبب في ارتفاع حرارتها، وبعد الاطمئنان على حالتها الصحية، تعرض إمام عاشور نفسه لأزمة صحية نتيجة التوتر العصبي والضغط النفسي الشديد، استدعت خضوعه لفحوصات دقيقة، خاصة في ظل معاناته السابقة من فيروس خطير أبعده لفترة عن حياته الطبيعية، وليس فقط عن الملاعب.
وأشار إلى أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وتحديدًا في حدود الثانية فجرًا، تم الاطمئنان على حالة اللاعب بعد تناوله بعض الأدوية، حيث أكدت الفحوصات أن ما تعرض له كان اضطرابات مؤقتة في المعدة بسبب الإجهاد العصبي، ولا علاقة لها بإصابته السابقة بفيروس الكبد.
وتابع أضا أن إمام عاشور أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، لشرح ما مر به من ظروف صحية ونفسية صعبة، موضحًا أن المكالمة كانت مسجلة تلقائيًا بحكم إعدادات الهاتف، دون نية مسبقة من اللاعب. وخلال الاتصال، أكد إمام شعوره بالإرهاق الشديد وعدم قدرته على الحركة، إلا أن رد الجهاز الطبي جاء بضرورة حضوره إلى المطار للخضوع للكشف الطبي وحسم موقفه من السفر.
وأوضح أن اللاعب، تحت وطأة الضغط النفسي والحالة الصحية، أغلق الهاتف بعصبية اعتراضًا على أسلوب التعامل، ثم قام بإغلاق هاتفه وهاتف زوجته، قبل أن يسيطر عليه النعاس نتيجة الأدوية المهدئة التي حصل عليها بالمستشفى. ومع استيقاظه في السادسة مساءً، أدرك إمام عاشور حجم الخطأ الذي بدر منه.
واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن الاعتراف بالخطأ أمر لا بد منه، مشددًا على أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن يصاحبها وعي وهدوء في اتخاذ القرارات، خاصة من لاعب يُنتظر منه أن يكون قدوة داخل الملعب وخارجه.