الدولي الإسباني لم يستعد كامل جاهزيته حتى الآن
قد تغير عودة داني كارفاخال إلى التشكيل الأساسي ملامح ريال مدريد في الفترة المقبلة، وتضع أمام المدرب ألفارو أربيلوا عدة خيارات تكتيكية كانت غائبة خلال الأشهر الماضية، بحسب تقرير لصحيفة “آس” الإسبانية.
وكان كارفاخال أول من غادر ملعب «دا لوز»، بعد السقوط القاسي في لشبونة (4-2 أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا)، وبدت عليه علامات الغضب الشديد، بعدما لعب دور القائد داخل الملعب وخارجه.
ورغم ذلك، لا يزال تأثيره داخل المستطيل الأخضر محدودًا، إذ لم يبدأ أي مباراة منذ 127 يومًا، وتحديدًا منذ ديربي متروبوليتانو.
وتواجد الإسباني المخضرم في قائمة الفريق الملكي، خلال آخر 8 مباريات، لكنه لم يشارك سوى لدقائق محدودة، بواقع 13 دقيقة أمام ألباسيتي، و14 دقيقة ضد موناكو.
ومع ذلك، يترقب أربيلوا عودته الكاملة، لما تمثله من تأثير مباشر على توازن الفريق.
تحرير فالفيردي
فعودة كارفاخال تعني أولًا تحرير فيديريكو فالفيردي من أدواره الدفاعية، في مركز الظهير، ما يمنح المدرب مرونة أكبر.
وفي هذا الإطار، يملك أربيلوا خيار الاعتماد على ثلاثي وسط قوي يضم فالفيردي وتشواميني وبيلينجهام، ضمن 4-3-3، أو إعادة فالفيردي إلى الجهة اليمنى كلاعب رابط بين الوسط والهجوم، كما فعل أنشيلوتي سابقًا في الطريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا.
كارفاخال، الذي أتم عامه الرابع والثلاثين، لا يزال ملف تجديد عقده مع النادي مفتوحًا، إلا أن وزنه داخل غرفة الملابس، وتاريخه الطويل، يجعلان استمراره مرجحًا.
لكن وضوح الصورة يتطلب عودته الفعلية إلى الملعب، إذ قد لا تكون عودته مجرد إضافة فنية، بل نقطة تحول حقيقية في أداء ريال مدريد ككل.