انتصر ريال مدريد بشق الأنفس على رايو فاليكانو بنتيجة 2-1، لحساب الأسبوع 22 من الدوري الإسباني على ملعب سانتياجو برنابيو.
ويدين الريال بالفضل في هذا الانتصار لنجميه فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، اللذين أحرزا هدفي الملكي في الدقيتين 15 و90+10 من ركلة جزاء.
وقالت صحيفة “موندوديبورتيفو” الكتالونية: “احتاج ريال مدريد إلى ركلة جزاء للفوز مجدداً، وهذه المرة ضد رايو فاليكانو، في مباراة اشتكى فيها رجال المدرب إينيجو بيريز من الوقت بدل الضائع (9 دقائق)، واحتسبت ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي في الدقيقة 100، وانتهت بطرد باتيه سيس وبيب تشافاريا”.
وتابعت: “ليس من قبيل الصدفة أن ريال مدريد حصل على ركلة جزاء هذا الموسم.. في الواقع، في 22 مباراة فقط، عادل الفريق، بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا، رقمه القياسي في عدد ركلات الجزاء الممنوحة هذا الموسم، برصيد 11 ركلة”.
وتابعت: “هذا يعني أنه في نصف المباريات، من المتوقع أن يحصل ريال مدريد على ركلة جزاء داخل منطقة جزاء الخصم، وهذه المرة ارتكب ميندي الخطأ ضد إبراهيم دياز”.
وواصلت الصحيفة الكتالونية: “هذا الوضع مستمر منذ الجولة الأولى ضد أوساسونا.. فاز ريال مدريد في تلك المباراة بهدف وحيد سجله مبابي من ركلة جزاء. ومنذ ذلك الحين، احتُسبت ركلات جزاء ضد ليفانتي (فوز 4-1)، وفياريال (فوز 3-1)، وبرشلونة (فوز 2-1)، وفالنسيا (فوز 4-0)، وجيرونا (تعادل 1-1)، وديبورتيفو ألافيس (فوز 2-1)، وإشبيلية (فوز 2-0)، وليفانتي (فوز 2-0)، وفياريال (فوز 2-0)، ورايو فاليكانو (فوز 2-1)”.
وأوضحت: “كما ترون، منحت ثلاث من تلك الركلات ريال مدريد سبع نقاط، وهو ما كان سيُحدث فرقًا كبيرًا لولا احتسابها. تشير كل الدلائل إلى أنه إذا استمر هذا الأداء، فسيتجاوز ريال مدريد رقمه القياسي الذي حققه في موسمي 2024/25 و2019/20 بفارق كبير”.