تتزايد التقارير حول أن غرفة ملابس ريال مدريد، أصبحت تحت سيطرة اللاعبين، اللذين اصطدما بالمدرب السابق للميرنجي، تشابي ألونسو، وهما فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن ما حدث بالأمس في ملعب البرنابيو، خلال لقاء ريال مدريد أمام رايو فاليكانو، يعكس بدقة ما يحدث الآن داخل الملكي.
هذه الفوضى النهائية في محاولة تسجيل هدف الفوز بلا سيطرة، والذي جاء أخيرًا عبر ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تعكس الإحساس بعدم وجود إدارة حقيقية في النادي الملكي.
وتابعت الصحيفة الإسبانية “هذا الإحساس بالفوضى، يجعل غرفة الملابس الآن تحت قيادة لاعبين تحديا المدرب السابق تشابي ألونسو، وهما فالفيردي وفينيسيوس”.