
وأوضح عمرو زكي خلال برنامج بودكاست «الأسطورة» مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن المرحلة الأخيرة شهدت تجاهلًا لما قدمه على مدار سنوات طويلة داخل الملاعب، مشيرًا إلى أنه لم يجد التقدير الذي يتناسب مع اسمه ومسيرته، سواء على المستوى الإعلامي أو الإداري، وهو ما دفعه إلى التزام الصمت والابتعاد عن الظهور.
وشدد مهاجم المنتخب الوطني السابق على أنه تلقى بعض العروض للعمل في مناصب مختلفة، لكنه رفضها بالكامل لعدم ملاءمتها لتاريخه، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي دور لا يليق بما قدمه لكرة القدم المصرية، أو يقلل من قيمة اسمه كلاعب دولي سابق كانت له بصمات واضحة في مشواره مع الأندية والمنتخب.
وأضاف أن العمل بعد الاعتزال يجب أن يكون امتدادًا طبيعيًا لمسيرة اللاعب، لا مجرد تواجد شكلي، موضحًا أن احترام التاريخ عنصر أساسي في أي خطوة مقبلة، وأنه يفضّل الانتظار على قبول منصب لا يعكس مكانته.
واختتم عمرو زكي تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يبحث عن مجاملة، بل عن تقدير حقيقي لتجربته، مشيرًا إلى أن عودته للعمل في الوسط الرياضي تظل مرتبطة بتوفر الدور المناسب الذي ينسجم مع اسمه وتاريخه، ويمنحه المساحة لتقديم إضافة حقيقية.