والده: "مشاريع مبابي" تفشل دائمًا

BySayed

فبراير 6, 2026


والد مبابي ينتقد “القسوة” في تدريب الأطفال

حذّر والد النجم الفرنسي كيليان مبابي، من الظاهرة المنتشرة في عالم كرة القدم والمسماة “مشاريع مبابي”، مؤكدًا أن الضغط المبكر على الأطفال ومحاولة تصنيع نجوم بسرعة، تحرمهم من الاستمتاع الطبيعي باللعبة، وكثيرًا ما تقود إلى الفشل.

تدريب بلا قسوة

تدريب بلا قسوة

وأضاف ويلفريد مبابي، في تصريحات نقلتها شبكة “راديو مونت كارلو”، أنه لم يتبع يومًا أسلوب التدريب القاسي، أو الأنظمة الصارمة مع ابنه في الصغر، مشيرًا إلى أن كيليان كان ينام جيدًا، ويأكل بشكل مناسب، ويلعب كرة القدم بحرية تامة، بدافع المتعة قبل أي شيء آخر، وهو ما ساعده على التطور الطبيعي وبناء موهبته الحقيقية دون ضغوط مبكرة.

“ضغط هائل”

وانتقد الاتجاه الحالي لدى بعض العائلات والأكاديميات “التي تضع الأطفال تحت ضغط هائل وبرامج تدريب قاسية، كأن الهدف هو صناعة آلات كروية، لا لاعبين يستمتعون باللعبة”، مؤكدًا أنه لم يدفع ابنه أبدًا ليكون الأفضل في العالم، وهو في سن الـ12 أو الـ13، بل تركه يلعب ويتطور تدريجيًا حتى نضجت موهبته بالشكل الصحيح.

“هوس مبابي”

واعتبر أن هوس البحث عن “مبابي جديد” يدفع كثيرين إلى سلب الأطفال طفولتهم، وإرهاقهم بدنيًا وذهنيًا في سن مبكرة، موضحًا أن المواهب الحقيقية تنمو من خلال اللعب الحر والتجربة الطبيعية، لا عبر التدريب القسري المكثف منذ الصغر.

الاستمتاع أولًا

الاستمتاع أولًا

وأضاف والد مهاجم ريال مدريد أنه يشاهد أحيانًا آباءً في الملاعب، يرتدون ملابس التدريب ويحملون الصافرات، ويجبرون أبناءهم على الجري والتسديد وأداء التمارين البدنية، ثم يؤكدون أنهم يفعلون ما فعله مع كيليان، متسائلًا عن مصدر هذه الفكرة، لأنه – بحسب قوله – لم يتبع هذا الأسلوب مطلقًا.

واختتم تصريحاته بالتشديد على أن الأساس في تكوين ابنه، كان الاستمتاع بكرة القدم أولًا، وعندما بدأت الأمور تتحول إلى مسار احترافي، جرى إضافة الجوانب الأخرى المرتبطة بالمهنة.



المصدر – كوورة

By Sayed