إجراء غير مسبوق.. “دقيقة استثنائية في قلب ملاعب إنجلترا”.. ما القصة؟

BySayed

فبراير 7, 2026


تتحول ملاعب إنجلترا هذا الأسبوع إلى منصة توعوية صامتة، حين يتوقف الزمن دقيقة كاملة قبل صافرة البداية، في مشهد غير مألوف بدوري البطولة والدرجتين الأولى والثانية.

الدقيقة الإضافية التي ستسبق انطلاق 36 مباراة بين 5 و9 فبراير لن تكون مجرد تأخير بروتوكولي، بل رسالة حياة تحمل عنوانًا واحدًا: التدخل السريع قد يصنع الفارق بين الحياة والموت.

المبادرة، التي تتبناها رابطة الأندية الإنجليزية (EFL) بالتعاون مع مؤسسة القلب البريطانية وبدعم من الراعي الرسمي “سكاي بيت”، تهدف إلى ترسيخ وعي جماهيري بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي، باعتباره خط الدفاع الأول في حالات التوقف القلبي المفاجئ.

وتكتسب الحملة زخمًا خاصًا بوجود وجوه كروية عرفت المعنى الحقيقي للنجاة، أبرزهم النجم السابق جلين هودل، الذي كاد يفقد حياته على الهواء مباشرة عام 2018 قبل أن ينقذه تدخل فوري بالإسعافات القلبية، ليصبح اليوم شاهدًا حيًا على أن الثواني قد تعيد إنسانًا من حافة النهاية.

أما القصة الأكثر تأثيرًا، فيجسدها المدافع الويلزي توم لوكير، الذي تحوّل من لاعب سقط مغشيًا عليه داخل الملعب إلى رمز لحملة وطنية. لوكير نجا من انهيارين قلبيين خلال عام واحد، أحدهما في نهائي ملحق الصعود لدوري البطولة، والآخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليخرج بعدها برسالة واضحة: النجاة لم تكن صدفة.

ويؤكد لوكير أن توقف القلب لا يميز بين لاعب محترف أو مشجع في المدرجات، مشيرًا إلى أن عشرات الآلاف في بريطانيا يفقدون حياتهم سنويًا خارج المستشفيات بسبب غياب التدخل السريع، مضيفًا أن الإنعاش القلبي الرئوي كان كلمة السر في بقائه على قيد الحياة.

وبينما تستعد الجماهير لمتابعة مباريات هذا الأسبوع، ستفرض الدقيقة الصامتة حضورها قبل الكرة، لتذكر الجميع بأن كرة القدم قد تتوقف أحيانًا… حتى تستمر الحياة.



المصدر – كوورة

By Sayed