رغم الأرقام الاستثنائية التي يحققها كيليان مبابي، والتي دفعته مبكرًا إلى مقارنات ثقيلة مع أساطير ريال مدريد، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، فإن صحيفة “ماركا”الإسبانية سلطت الضوء على فراغ مختلف، لا يظهر في لقطات الأهداف ولا في إحصائيات اللمسة الأخيرة، لكنه حاضر بقوة داخل جدران “سانتياجو برنابيو”.
الحديث هنا لا يتعلق بعدد الأهداف أو التأثير الهجومي الشامل، بل عن تفصيلة قاتلة افتقدها ريال مدريد منذ صيف 2018: وجود لاعب يُحوّل الركلة الحرة إلى فرصة تهديف شبه مؤكدة، ويمنح الفريق سلاحًا ثابتًا في المباريات المغلقة.