
وشهدت النسخة الثالثة أجواءً حافلة بالحماس والتفاعل، حيث حرصت العلامات التجارية المشاركة على التفاعل المباشر مع الجمهور من خلال تجارب مبتكرة. كما شكّل Mondial World Cup Walk إحدى أبرز محطات القمة، إذ اصطحب الزوار في رحلة تاريخية استعرضت أبرز أهداف كأس العالم منذ انطلاق البطولة، وتطور تصميمات كرات كأس العالم عبر العصور، إلى جانب عرض قمصان نادرة لأساطير اللعبة العالمية، من بينهم مارادونا، بيليه، مالديني، بلاتيني، رونالدو نازاريو، كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، في مزيج فريد جمع بين عبق التاريخ وروح الحاضر.
وتميّزت الجلسات النقاشية بتنوعها وثرائها، بمشاركة نخبة من أساطير كرة القدم العالمية، من بينهم فابيو كابيلو، رود خوليت، ستيف ماكمانمان، ينس ليمان، إلى جانب نجوم الكرة المصرية حسام غالي وأحمد حسن، بالإضافة إلى صُنّاع قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والاتحادين الإفريقي (CAF) والأوروبي (UEFA). وتناولت الجلسات أبرز القضايا والأحداث الرياضية، وكواليس المنافسات العالمية، فضلاً عن مستقبل صناعة كرة القدم.
كما شهدت القمة مشاركة مميزة من الفنان أحمد فهمي والمنتج طارق الجنايني، في جلسات ناقشت العلاقة بين كرة القدم والفن، وتجارب الأعمال الدرامية المرتبطة بالمجال الرياضي، مثل مسلسلي «ابن النادي» و**«الحريفة»**، وما تمثله هذه الأعمال من جسر يربط الرياضة بالصناعة الإبداعية.
وفي كلمته الختامية، أعرب محمد فضل، مؤسس Football Access Summit، عن فخره بالنجاح الذي حققته القمة، مؤكدًا أنها بدأت كحلم وتحولت إلى واقع ملموس، ومثمّنًا الدعم الكبير الذي قدمه المهندس هاني أبو ريدة للمشروع منذ انطلاقه. وأوضح أن القمة أثبتت أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل صناعة متكاملة تتطلب كوادر مؤهلة ومنصات تفتح آفاقًا حقيقية لسوق العمل، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات ورفع الوعي المهني من خلال الجلسات الحوارية وورش العمل التفاعلية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، استضاف استوديو القمة جلسة استثمارية خاصة (Investment Panel) بمشاركة رجل الأعمال أيمن ممدوح عباس، حيث تم تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع الرياضي، وإمكانيات الشراكة المالية، ودعم الشركات الناشئة، إلى جانب مناقشة سبل تحويل كرة القدم إلى محرك للنمو المستدام وجذب رؤوس الأموال المحلية والدولية.
واختتمت Football Access Summit أعمالها وسط إشادة واسعة من المشاركين والخبراء، الذين أكدوا نجاح القمة في تقديم نموذج يُحتذى به في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، يجمع بين توفير فرص العمل ورفع الوعي المهني. وتتطلع القمة في نسخها المقبلة إلى مواصلة دورها كمركز إقليمي للابتكار، يساهم في رسم مستقبل كرة القدم والرياضة في الشرق الأوسط وإفريقيا، برؤية احترافية تواكب التطورات العالمية.