أُصيب جاري نيفيل، أسطورة مانشستر يونايتد، بالغضب الشديد بعد إلغاء هدف مانشستر سيتي الحاسم في الدقيقة 100، بشكل مثير للجدل في نهاية مجنونة لمباراة ليفربول، على ملعب أنفيلد.
اعتقد ريان شرقي أنه قد أضفى بعض اللمعان على التحول الدراماتيكي لمانشستر سيتي، إلا أن هدفه تم إلغاؤه في النهاية بعد مراجعة مطولة لتقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) .
مع تقدم السيتي بنتيجة 2-1، ضغط ليفربول بلاعبيه في محاولة لإدراك التعادل – بما في ذلك حارس المرمى أليسون.
وبينما كان الحارس البرازيلي متقدماً في الملعب، تمكن شرقي من تصويب الكرة نحو المرمى الخالي من دائرة المنتصف.
أدى هذا إلى سباق بين دومينيك سوبوسلاي وإيرلينج هالاند، وبدا الأمر وكأن لاعب السيتي سيتجاوز لاعب ليفربول، بسرعة ويسدد الكرة في الشباك، لكن خصمه سحب النرويجي إلى الخلف، ثم انطلق للأمام بقوة.
ثم قام هالاند بسحب سوبوسلاي للخلف، مما أدى إلى عدم تمكن أي منهما من الوصول إلى الكرة التي سكنت الشباك.
في البداية، سمح الحكم كريج باوسون باحتساب الهدف، لكن بعد إحالته إلى شاشة تقنية الفيديو، اضطر الحكم إلى اتباع نص القانون .
اعتبر باوسون أن الهدف يجب إلغاؤه، لأن هالاند ارتكب خطأ ضد سوبوسلاي، لكن بعد أن قام سوبوسلاي أولاً بسحب المهاجم للخلف، وبالتالي منع فرصة تسجيل هدف واضحة، وحصل اللاعب المجري على بطاقة حمراء.
بعد وقوع الحادث في وقت متأخر من الوقت بدل الضائع، لم تستأنف المباراة إلا لفترة وجيزة قبل إطلاق صافرة النهاية، مؤكدة فوز السيتي بنتيجة 2-1 .
شعر نيفيل، الذي كان يتابع المباراة كمعلق مشارك في قناة سكاي سبورتس، أن الطريقة التي تم بها تطبيق تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) تركت انطباعاً سيئاً.
وقال أسطورة مانشستر يونايتد : “يا له من أمر مفسد للفرح! لقد أفسدوا للتو واحدة من أعظم لحظات الموسم”.
وأضاف نيفيل: “تقول تقنية الفيديو أنه لا يمكنك تجاهل الخطأ الأول وعدم احتساب الخطأ الثاني.. لا يوجد مشجع لكرة القدم سيقول إن هذه مخالفة، أشعر بالأسف تجاهه”.